English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مظاهرة قطرية لدعم الانتفاضة

الدوحة -عطية الطيب – إسلام أون لاين.نت/ 4-8-2001

شهدت العاصمة القطرية الدوحة مسيرة حاشدة شارك فيها نحو ألفين من المواطنين والمقيمين بها مساء الجمعة 3-8-2001، مطالبين الحكومات العربية بفتح باب الجهاد أمام شعوبها لنصرة إخوانهم الفلسطينيين.

وقد رفع المتظاهرون شعارات كُتبت بعدة لغات منها العربية والبنغالية والأوردية، تستحث الشعوب الإسلامية على التحرك من أجل إيقاف حمامات الدم الذي يسيل في الأراضي المحتلة.

كما رفع بعض المتظاهرين صورًا للمجازر البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال الانتفاضة الحالية، وكانت صور الشهداء: إيمان حجو، ومحمد الدرة، وجمال منصور، وسليم منصور- هي الأبرز؛ حيث كُتب أسفلها آيات من القرآن الكريم تبشرهم بالجنة وباستمرارية الحياة الأخروية فيها.

وطالب المتظاهرون الحكومات العربية بالتبرع مباشرة لحركات المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي، وبعض شرائح حركة فتح التي تنتهج نهجًا جهاديًا مسلحًا في المرحلة الحالية.

وقد استطلعت "إسلام أون لاين.نت" آراء بعض المتظاهرين في كيفية تقديم الأمة العربية والإسلامية يد العون الفعالة للشعب الفلسطيني، فقال "محمد أبو زياد" أحد الفلسطينيين المقيمين في الدوحة: "الحل هو أن تبدأ الشعوب في الجهاد، والدخول مع إسرائيل في حرب عصابات".

وبسؤال "عادل خطاب" مصري شارك في التظاهرة عما إذا كانت المطالبة بفتح باب الجهاد تخالف نصوص معاهدات السلام التي وقَّعتها بعض هذه الدول مع إسرائيل؟ فقال: "لقد آن الأوان للدول العربية التي وقَّعت معاهدات مع إسرائيل أن تعلن عن تجميدها أو إلغائها؛ احترامًا لدم الشهداء الذين يتساقطون يوميًا".

أما راندي عبد الحميد البنجلاديشي، والذي رفع لافتة باللغة البنغالية -كتب عليها كلمة "الجهاد" -فقال :"طالما أن الإيمان موجود في القلوب فسوف ينصرنا الله حتى ولو كان عتادنا قليلاً".

كانت بعض الدول العربية على رأسها مصر والأردن ولبنان قد شهدت مظاهرات شعبية؛ تضامنًا مع الانتفاضة الفلسطينية، ، وتنديدًا باغتيال إسرائيل لعدد من قيادات الانتفاضة الفلسطينية، وقيام اليهود المتطرفين بوضع ما أسموه "حجر الأساس" لهيكلهم المزعوم.

ويقول المراقبون: إن سماح بعض الأنظمة العربية بالمظاهرات الشعبية تعد محاولة للتنفيس عن الغضب الشعبي تجاه إسرائيل، وكذلك عدم وجود موقف رسمي قوي من هذه الأنظمة ضد اعتداءات إسرائيل، لا سيما بعد رفض عقد قمة عربية لمناقشة الأوضاع في فلسطين.

يذكر أن قطر ودولا عربية وإسلامية أخرى كانت قد جمّدت علاقاتها مع إسرائيل بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، كما أعلنت قطر رسميًا إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، غير أن حكومة الدوحة ستسمح للوفد الإسرائيلي بالمشاركة في مؤتمر منظمة التجارة العالمية الذي سيتم عقده في 6 نوفمبر القادم 2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع