|

الشرطة..
عقبة مفاوضات السلام بمقدونيا
مقدونيا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-8-2001
 |
|
مفاوضات بين المندوب الأمريكي والأوربي حول مقدونيا |
بعد
اعتماد الألبانية لغة ثانية في
مقدونيا، أصبح تشكيل قوات الشرطة هو
العقبة الرئيسية في مفاوضات السلام
الجارية بين جيش التحرير الألباني
والحكومة المقدونية في "أوهريد"
منذ أسبوع.
فقد
أكدت مصادر غربية قريبة من
المفاوضات السبت 4/8/2001 أن الأحزاب
الألبانية تطالب بإنشاء قوات تتمتع
باستقلالية في كل مكان، وأشارت إلى
أن مشروع التسوية الشامل يقوم على
منح المجموعات المحلية حكما ذاتيا
واسع النطاق، بينما يعارض
المقدونيون ذلك، مؤكدين أنه لا يوجد
في أوروبا أي مثال على أجهزة شرطة
منفصلة في بلد واحد، وترى أحزاب
مقدونية أن الألبان يطالبون بأن
ترتدي عناصر قوات الشرطة المحلية
لباسا مختلفا عن لباس شرطة الدولة،
وأن تتمتع هذه العناصر بصلاحيات
مختلفة عن صلاحيات الشرطة الوطنية.
وأفادت
المصادر أن "خافيير سولانا"
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي سوف يصل الأحد
5/8/2001 إلى "أوهريد" للمشاركة في
مفاوضات السلام.
وأضاف
مصدر مسئول في وزارة الخارجية
المقدونية أن سولانا يصل قادما من
أوكرانيا برفقة وزير خارجيتها "أناتولي
زلنكو"، ويلتقي سولانا مع الرئيس
المقدوني "بوريس ترايكوفيسكي"،
ووزراء: الخارجية "إيلينكا
ديميتروفا"، والداخلية "ليوبي
بوسكوفسكي" والدفاع "فلادو
بوكوفسكي".
ويجري
سولانا محادثات أيضا مع مسؤولي
الأحزاب المقدونية والألبانية
الرئيسية الأربعة المشاركين في
محادثات أوهريد الهادفة إلى وضع حد
للأزمة التي بدأت قبل ستة أشهر بين
جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا
والحكومة المقدونية.
واستمرت
المفاوضات السبت 4/8/2001 ولليوم السابع
على التوالي بين المسؤولين
المقدونيين والألبان بهدف التوصل
إلى اتفاق حول إصلاح الشرطة، وهو ما
سيمهد الطريق أمام تسوية شاملة
للأزمة بحسب الوفود.
من
جهة أخرى .. أعلن متحدث باسم وزارة
الدفاع الألمانية أن الجيش الألماني
سيسحب 200 من جنوده الـ 400 المتمركزين
في مقدونيا خلال الأسابيع القادمة،
وأضاف أن قرار سحب القوات الألمانية
اتخذ منذ وقت طويل.
|