|

تونس..
القاضي "يحياوي" يعود لمنصبه
تونس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2001
عاد
القاضي التونسي "مختار يحياوي"
إلى منصبه بعد فترة من وقفه عن العمل
إثر تنديده بانعدام استقلال السلطة
القضائية، كما تأجل مثوله أمام
المجلس التأديبي إلى أجل غير مسمى.
وأكد
القاضي يحياوي في اتصال هاتفي مع
وكالة "فرانس برس" الخميس (2-8-2001)
عودته إلى ممارسة العمل وحصوله
مجددا على راتبه، واصفا عودته إلى
مهامه بأنها "خطوة إيجابية"،
وأصر يحياوي مجددا على مطلبه بـ "ضرورة
إدخال إصلاحات لتحقيق استقلالية
القضاء".
وكان
القاضي "يحياوي" قد تلقى في
منتصف يوليو الماضي (2001) قرارًا
رسميا من وزارة العدل التونسية
بوقفه عن مزاولة مهامه كقاض مع تجميد
راتبه، وذلك بعد أن وجّه رسالة
مفتوحة إلى الرئيس التونسي "زين
العابدين بن علي" أدان فيها
المضايقات "والتخويف الذي يتعرض
له القضاة"، وطلب من الرئيس
التونسي "تحريرهم من الوصاية"
من أجل "ازدهار الحريات الدستورية"
للجميع في تونس.
يذكر
أن تونس تتعرض في السنوات العشر
الماضية لانتقادات حول حقوق الإنسان
من قبل منظمات حقوقية محلية
وعالمية، فلم يخلُ تقرير من تقارير
منظمة العفو الدولية من إدانة واضحة
للنظام التونسي في تعامله مع
المعارضين، بل إن البرلمان الأوروبي
خصص أكثر من جلسة خلال السنوات
الأخيرة لمطالبة تونس بالإفراج عن
المعتقلين السياسيين في السجون
التونسية.
ويتهم
نشطاء حقوق الإنسان السلطات
التونسية بتعذيب المعارضين بعد
اعتقالهم، بالإضافة إلى فرض رقابة
على الإعلام، وخاصة الإعلام المكتوب
عن طريق إغلاق الصحف أو حرمانها من
حصص الورق.
|