English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الكويت تعارض ضرب العراق

الكويت- عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2001

الرئيس العراقي صدام حسين والشيخ جابر 

ساد الذكرى الحادية عشرة للغزو العراقي للكويت- الذي وقع في الثاني من أغسطس عام 1990- جوٌّ من التصريحات اللاعدائية، خاصة تجاه معاناة الشعب العراقي والحصار المفروض عليه من قبل الأمم المتحدة.

فقد أكد الشيخ "محمد صباح السلام" وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية في مؤتمر صحفي الأربعاء (1-8-2001)- رفْضَ بلاده لأي ضربة عسكرية ضد الشعب العراقي، مشيرا إلى أن الكويتيين لا يتمنون أي ضرر يقع على العراقيين، ونفى الوزير الكويتي أن تكون الولايات المتحدة قد حاورت بلاده بشكل أو بآخر حول ما تُخطِّط له من أعمال عسكرية تجاه العراق في الوقت الراهن.

أما الشيخ "صباح الأحمد" النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي فرغم أنه لم ينف زوال التهديدات العراقية بعد مرور‏11‏ عاما على الغزو فإنه أكد أن الكويت تطالب برفع الحصار عن شعب العراق.‏

وقال في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الخميس (2-8-2001): إن مؤتمر عمان مارس 2001 قد شهد نوعا من التعاون العربي لرفع الحصار عن الشعب العراقي، مشيرا إلى أن الكويت تعاون لإنجاح قرار رفع الحصار، ولكن العراق تحفّظ، وهو ما أدى إلى فشل اقتراح الرؤساء العرب.

وأكد الشيخ صباح أن الكويت أكثر المتعاطفين مع الشعب العراقي؛ ولذلك "نتمنى أن يكون هناك نوع من الحكمة والعقل عند إخواننا العراقيين في التعامل مع المحيط العربي والدولي لرفع الحصار".

وعن شروط الكويت لعقد مصالحة شاملة مع العراق يقول الشيخ صباح: إنه ليس لدى الكويت شروط أكثر من تسلّم الأسرى الكويتيين، الذين بينهم أطفال ونساء، واحترام أمن الكويت، وكذلك قرارات مجلس الأمن‏.‏

من جهته، أكد وزير الإعلام الكويتي الشيخ "أحمد الفهد الصباح" حرص الكويت على رفع معاناة الشعب العراقي وتوفير كل احتياجاته، كما نفى أن تكون بلاده حجر عثرة أمام أي مبادرة في هذا الإطار.

يذكر أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" هدد الثلاثاء (31-7-2001) بضربة عسكرية ضد بغداد، وقال: إن الحكومة العراقية تواصل القيام بأنشطة معادية للاستقرار في الشرق الأوسط ولمصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.

ويشار إلى أن الغزو العراقي للكويت في 2 أغسطس 1990 أحدث انشقاقًا داخل النظام الإقليمي العربي، لا سيما بعد استعانة الكويت بقوات دولية تقودها أمريكا ومعها قوات عربية رمزية لإخراج العراقيين، ومنذ ذلك الوقت لم تهدأ نبرة التصريحات العدائية بين البلدين، غير أن السنتين الماضيتين (2000- 2001) حفلتا بمواقف متبادلة، خفضت من وطأة العداء المتبادل؛ حيث بدأ العراق في كسر الحصار بإقامة اتفاقات تجارة حرة مع البُلدان العربية، خاصة مصر وسوريا وتونس، كما تحسنت علاقات بغداد مع الإمارات وسلطنة عمان، وبدأت المنظمات الأهلية العربية والغربية في اختراق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق، وكانت أول طائرة عربية تخترق الحصار أردنية، وهبطت في مطار بغداد الأربعاء (27-9-2000م).

اقرأ: نجم: صواريخ العراق غير موجهة للكويت

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع