|

طرد
إسلاميين من الجيش التركي
أنقرة-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/2-8-2001
 |
|
عسكريو تركيا |
قرر
الجيش التركي خلال اجتماع لمجلس
الأمن القومي برئاسة رئيس الوزراء
"بولند أجاويد" الأربعاء 1/8/2001
طرد 16 ضابطا وضابط صف من الإسلاميين؛
بزعم تورطهم في القيام بأنشطة
معادية للعلمانية وقيادة حركات
انفصالية.
وذكرت
صحيفة "ميلييت" التركية الخميس
2/8/2001 أن قرار الطرد لا يمكن الرجوع
عنه أو إحالته إلى أي استئناف، مشيرة
إلى أن الطرد يهدف إلى تطهير صفوف
ضباط الجيش من مؤيدي الحركات
الإسلامية أو المناصرة للأكراد،
وهما التياران اللذان يعتبرهما
الجيش بمثابة التهديدين الرئيسيين
للنظام العلماني ووحدة البلاد.
وكان
الجيش التركي قد قام بطرد 232 ضابطاً
وضابط صف في صفوفه وذلك في الفترة
بين عامي 1996 و1997، كما أصدر المجلس
العسكري الأعلى حكمًا في 2-8-2001
بإحالة 43 ضابطًا وضابط صف آخرين إلى
التقاعد، في قرارات لا يحق للضباط
الاستئناف ضدها.
ويشار
إلى أن الجيش كان قد أجبر "نجم
الدين أربكان" -أول رئيس وزراء
إسلامي في تركيا - على الاستقالة في
يونيو عام 1997، بزعم تهديده الطابع
العلماني الذي ينص عليه دستور
البلاد؛ حيث يعتبر الجيش التركي -الذي
قام بثلاثة انقلابات عسكرية منذ عام
1960- نفسه حاميًا للعلمانية، ويرى في
الإسلام السياسي خطرًا على تركيا
الحديثة.
كانت
المحكمة الدستورية التركية قد قامت
في شهر يونيو الماضي 2001 بحل حزب
الفضيلة ذي التوجه الإسلامي،
ويُعتبر القوة السياسية الثالثة في
البلاد؛ حيث كان يحتل 102 مقعد في
البرلمان التركي من أصل 550، واتهم
آنذاك الادعاء التركي الحزب بتهديد
النظام العلماني للبلاد وبأنه
استمرار لحزب الرفاه المحظور.
غير
أن نوابا سابقين من حزب الفضيلة
أعلنوا في شهر يوليو الماضي 2001 عن
تأسيس حزب جديد يحمل اسم حزب "السعادة"،
يقوده رجائي قوطان.
والجدير
بالذكر أن الحكومة التركية برئاسة
"بولند أجاويد" كانت قد تقدمت
بمشروع قانون في شهر أغسطس من العام
الماضي 2000، ويهدف فصل الموظفين
الإسلاميين أو الأكراد من وظائفهم
وفقا لتقارير يكتبها المفتشون عن
نشاطهم، وهو القرار الذي رفضه
الرئيس التركي " أحمد نجدت سيزر"
باعتبار أنه مخالف للدستور، الأمر
الذي أغصب أجاويد ومجلس الأمن
القومي التركي.
|