English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مظاهرات عربية لدعم الانتفاضة

عواصم عربية- قطب العربي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2001

شهدت بعض العواصم العربية مظاهرات شعبية؛ لدعم الانتفاضة الفلسطينية، والتنديد بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في نابلس الثلاثاء (31-7-2001)، والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين، منهم قياديان في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ففي مصر ومن ساحة الأزهر الشريف خرج أكثر من خمسة آلاف مواطن عقب صلاة الجمعة (3-8-2001)؛ تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا باغتيال إسرائيل لعدد من قيادات الانتفاضة الفلسطينية وقيام اليهود المتطرفين بوضع ما أسموه "حجر الأساس" لهيكلهم المزعوم.

وقد أحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي، في حين رفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالعدو والداعية إلى الجهاد لتحرير فلسطين، وكان من أبرزها: "لا إله إلا الله، الصهيوني عدو الله"، و"خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود"، و"يا شارون يا وضيع، دم المسلم موش هيضيع"، و"ولا يهمك يا فلسطين، كلنا صلاح الدين"، و"أحمد أحمد يا ياسين، إوعى تفرط في فلسطين"، و"افتحوا لنا الحدود، دم إخواننا موش هيفوت".

ودعا المتظاهرون إلى إلغاء الأمر العسكري المصري، الذي يضع قيودا شديدة على جمع التبرعات لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين، كما دعوا إلى طرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الإسرائيلية في مصر، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية.

وقد أدى المتظاهرون يؤمهم شيخ الأزهر الدكتور "سيد طنطاوي" صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين.

وتخللت المظاهرة كلمات للمهندس "إبراهيم شكري" رئيس حزب العمل، ذي التوجه الإسلامي، الذي أكد في كلمته أن الأزهر هو المكان المناسب لإعلان غضبة الشعب المصري ضد الإسرائيليين الغاصبين. وقال: إننا لا نريد سوى العزة والكرامة للعرب والمسلمين، ونريد وحدة الأمة في مواجهة العدو.

كما دعا شكري إلى المقاطعة التامة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية؛ حتى تشعر أمريكا أن مصالحها في المنطقة في خطر، ودعا كافة المنظمات الشعبية في العالمين العربي والإسلامي إلى التحرك؛ لأن الحكومات لن تفعل شيئا، حسب قوله.

ودعا شيخُ الأزهر "سيفَ الإسلام حسن البنا" الأمين العام لنقابة المحامين وممثل الإخوان المسلمين للحديث أثناء التظاهرة، فأشاد في كلمته بشيخ الأزهر وتصريحاته الداعمة للقضية الفلسطينية، ودعا إلى بذل كل جهد ممكن للدفاع عن حقوقنا وعن مقدساتنا وعن النساء والأطفال، كما دعا إلى فتح الحدود أمام الشباب، مؤكدا أن الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

وفى كلمته أمام جموع المحتشدين بصحن الجامع الأزهر أكد الدكتور "عصام العريان" الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء وأحد أقطاب الإخوان المسلمين- أن الشعب المصري يقف دائما إلى جانب أشقائه الفلسطينيين؛ لأن الأمن القومي المصري يبدأ من حدود فلسطين، ونحن حينما ندافع عن فلسطين فإننا ندافع عن أرض مصر ونيل مصر. وقال: إن الذي يحاول اليوم هدم الأقصى سيأتي غدا ليهدم الأزهر.

كانت خطبة الجمعة (3-8-2001) في الجامع الأزهر، التي ألقاها الدكتور سيد طنطاوي- قد انصبت على بشائر النصر للمسلمين، وضرورة الأخذ بأسباب النصر، التي ذكر منها: التناصح، والتعاون بين المسلمين، والثبات على الحق في مواجهة العدو.

كما دعا فيها شيخ الأزهر المسلمين إلى التمسك بعقيدتهم والدفاع عنها وعن مقدساتهم وأوطانهم وكرامتهم، مؤكدا أن الله وعد من يفعل ذلك بالنصر. وتحدث عن الدور الذي قامت به مصر دعما للقضية الفلسطينية، ومن ذلك خوضها أربع حروب، وتضحياتها بآلاف الشباب. وحيا شيخ الأزهر الشباب الذين توافدوا على الأزهر للتعبير عن تضامنهم مع أشقائهم الفلسطينيين، كما دعا الله أن ينزل عقابه بالغاصبين المحتلين الذين اعتدوا على مقدساتنا وحرماتنا.

الأردن

وفي الأردن تظاهر آلاف المواطنين في عمان وعدد من المحافظات الأخرى، ودعوا إلى "الانتقام" من المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وقد جرت هذه المظاهرات- التي نظمها جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للحركة، في مخيمي الوحدات، والبقعة للاجئين الفلسطينيين في منطقة عمان، وكذلك في مدينة الزرقاء (25 كيلومترا شرق عمان)- وسط تواجد أمني مكثف.

وتركزت أغلب هتافات المتظاهرين وكلمات القيادات الإسلامية المشاركة، الذين احتشدوا عقب صلاة الجمعة- على الدعوة "للانتقام من المذابح الإسرائيلية ضد شهداء انتفاضة الأقصى".

ودعا "همام سعيد" و"حمزة منصور"، وهما من قيادات حزب جبهة العمل والإخوان المسلمين، في كلمتين في مخيم الوحدات- إلى أن "يتصدى العرب بصورة أكثر حزما للاعتداءات الصهيونية".

وحاول عدد من المتظاهرين في مخيم الوحدات الخروج من المخيم للتظاهر في شوارع عمان، غير أن قوات الأمن التي كانت تحيط بالمكان منعتهم بصورة سلمية.

من ناحية أخرى، رفض محافظ العاصمة "طلعت النوايسة" السماح لأحزاب المعارضة وللنقابات المهنية الأردنية بتنظيم مسيرة مناهضة لإسرائيل في قلب العاصمة "عمان" عقب صلاة الجمعة.

وقد أكد "عبد اللطيف عربيات" الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في تصريح لـ"فرانس برس" الجمعة (3-8-2001) أن الملتقى الذي يضم الأحزاب والنقابات قرر على الأثر "تأجيل المسيرة لأجل غير مسمى؛ حيث رأى عدم الصدام مع السلطات في هذه المرحلة بالذات، على أن يظل الموضوع مطروحا للبحث".

لبنان

وفي لبنان تظاهر أكثر من ألف شخص من اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين في العاصمة "بيروت" الجمعة؛ للتنديد بما فعلته إسرائيل في نابلس، وانطلق المتظاهرون عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد الإمام "على بن أبي طالب" في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بما أسمته "الصمت الدولي تجاه سياسة الإرهاب الإسرائيلي".

وردد المتظاهرون، الذين كان يتقدمهم أطفال فلسطينيون يحمل بعضهم الحجارة وأسلحة بلاستيكية- شعارات تحثّ الزعماء العرب على مقاومة الاحتلال قائلين: "ما بدنا تصريح، وقول بدنا تحريك البترول".

وتوقف المتظاهرون أمام دار الفتوى اللبنانية؛ حيث تلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ "محمد قباني" بيانا على المتظاهرين أعلن فيه "الجهاد حتى تحرير بيت المقدس وكل فلسطين".

وأحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي ودمية تمثل رئيس الوزراء لإسرائيلي "إريل شارون".

وعلى نفس الصعيد، دعا اتحاد المحامين العرب، الذي يوجد مقره بالقاهرة، إلى إضراب عام الإثنين القادم (6-8-2001)؛ احتجاجا على "الممارسات الإسرائيلية" تجاه الشعب الفلسطيني.

وصرح "أحمد طوسون" المسؤول في نقابة المحامين المصريين بأن اتحاد المحامين العرب، الذي يرأسه المصري "سامح عاشور"، دعا نقابات المحامين في الدول العربية للانضمام إلى إضراب الإثنين.

وكانت نقابة المحامين المصريين قد نظمت في 21 يونيو 2001 في القاهرة "محاكمة شعبية" لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"؛ لارتكابه "جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع