|

تنصيب خاتمي للرئاسة الثانية
طهران
- وكالات- إسلام أون لاين. نت/2-8-2001
 |
|
تأييد
شعبي لرئاسة خاتمي |
صدّق
الزعيم الأعلى "آية الله على
خامنئي" مرشد الجمهورية
الإسلامية الإيرانية الخميس 2/8/2001
على فترة رئاسة ثانية للرئيس محمد
خاتمي مدتها أربع سنوات.
وقال خامنئي في بيان صدر باسمه: "صدّقت
على رأي الشعب، وأعيّن خاتمي رئيسا"،
و أضاف: "تصديقي على رأي الشعب
سيظل باقيا ما دام يسير على نهج
الإسلام ويتصدى للأعداء المتغطرسين".
وقام الرئيس السابق "علي أكبر
هاشمي رفسنجاني" اليد اليمنى
لخامنئي، بقراءة المرسوم رقم واحد
للنظام الذي ينصّب بموجبه خاتمي
رئيسا لإيران لولاية ثانية.
ويدعو النص الرئيس إلى السير "على
طريق الإسلام القويم، وإلى الدفاع
عن الطبقات المستضعفة ومقاومة
الاستكبار"، مشددا على "التمسك
بالطابع الإسلامي للنظام"، وعلى
المسؤولية المباشرة لرئيس الدولة
أمام الشعب.
من
جانبه أكد الرئيس الإيراني الإصلاحي
"محمد خاتمي " الخميس 2/8/2001 على
التزامه بما أسماه "الديموقراطية
الدينية" في حكمه لإيران.
وقال
خاتمي: "يقوم الحكم في إيران على
الجمع بين النظام الإسلامي والنظام
الجمهوري"، وأضاف قائلا: "إن
نظامنا متناسب مع القيم الإسلامية
والقيم الجمهورية".
وأكد
خاتمي على حق الشعب الإيراني في
الاحتجاج، وقال: "إن النظام يعترف
بحق الشعب في طرح الأسئلة والاطلاع
والانتقاد والاحتجاج فهو حق لا جدل
فيه"، وأضاف خاتمي: "من حق كل
فرد أن يعبر عما بنفسه دون خوف".
كما
دعا خاتمي لتعاون أكبر بين أجهزة
الدولة وهي الحكومة والبرلمان
والهيئة القضائية. وقال: "نجاح
الرئيس يعتمد على التناغم بين فروع
السلطة جميعها، وكافة الفصائل
السياسية".
وكان خاتمي (57 عاما) قد أعيد انتخابه
في الثامن من يونيو الماضي وحصل على
77% من الأصوات بعد تقدمه الواضح على
تسعة مرشحين آخرين أغلبهم من
المحافظين.
وسيقوم مجلس الشورى الأحد 5/8/2001
بالتصديق على الولاية الثانية
لخاتمي لمدة أربع سنوات قبل أن يُعطى
مهلة 15 يوما لتشكيل حكومته الجديدة.
وينتظر
كثيرون من أنصاره أن يختار حكومة
أكثر ميلا للإصلاح ليتمكن من المضي
قدما في جهوده لتحديث الجمهورية
الإسلامية. وتسعى العديد من
الجماعات السياسية للمشاركة في
حكومة خاتمي الجديدة.
وفي
اجتماع عقدته مؤخرا "الكتلة
البرلمانية لجبهة المشاركة
الإسلامية الإيرانية" أكبر حزب
إصلاحي في البرلمان طالبت أغلبية من
120 نائبا بوجوه جديدة تتولى وزارات
الصحة والتعليم والمالية
والاتصالات.
كما يطالب العديد من الإصلاحيين
كذلك بتغييرات جذرية في وزارات
الدفاع والإعلام والخارجية، لكن لا
يمكنهم الضغط كثيرا على خاتمي فيما
يتعلق بهذه المناصب لأن مرشد الدولة
"آية الله خامنئي" له عادة حق
الاعتراض على من يرأس هذه الوزارات.
|