English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

شارك في ساحة الحوار حول:  الإنترنت: بين المشروع والمحظور

 


في الموقع أيضًا:

الموتى يناقشون أهم قضايا الساعة

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/2-8-2001

قريبا سيمكنك سماع الرئيس المصري الراحل "عبد الناصر" وهو يتحدث عن "الانتفاضة الفلسطينية" أو تستمع لرأي الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" في الفيلم الجديد الذي يتحدث عن أيامه، كما قد يمكنك إجراء حوار صوتي مباشر مع الشيخ "متولي الشعرواي" لمناقشة قضية تأجير الأرحام مثلا !!

لقد بات هذا الحلم قيد التنفيذ بعد أن طورت مختبرات الصوت بشركة "إي تي أند تي" الأمريكية برنامج "الأصوات الطبيعية" للمحادثة الصوتية، وهو برنامج قادر على استنساخ الأصوات البشرية ومحاكاة الأصوات الطبيعية، كما يمكنه توليد محادثات حية بأصوات الموتى من القادة السياسيين والفنانين والمشاهير ويعيد أصواتهم مرة أخرى إلى الحياة.
ويعتمد هذا البرنامج الجديد على أحدث تقنيات البرمجيات التي تحول النص المكتوب إلى حديث صوتي مركب، واستطاعت مختبرات شركة "إي تي أند تي" التوصل إلى هذا الاختراق التقني بعد أن طورت نظاما جديدا يعرف باسم "أصوات حسب الطلب" يعيد إنشاء مفردات الأصوات البشرية مرة أخرى.

ويقوم برنامج الكمبيوتر الجديد بقراءة الكلمات الموجودة في جمل نصية ثم يقوم باسترجاع الأصوات وإعادة تجميعها بطريقة سريعة لتشكيل جمل صوتية جديدة، وفي حالة استنساخ أصوات المشاهير من الموتى فمن الممكن أن تحل التسجيلات الصوتية الأرشيفية محل التسجيلات الحية ويتم تصنيفها بنفس الطريقة السابق ذكرها، كما تقوم شركات ومراكز بحوث تقنية أخرى، مثل شركة "آي بي إم" بتطوير تقنيات مماثلة أيضا لتحسين نوعية برامج تحويل النصوص إلى أصوات.

ومن يرد إنشاء برنامج صوتي يحل محله في الرد على المكالمات أثناء غيابه أو لكثرة مشاغله، فما عليه إلا أن يذهب إلى أستوديوهات الشركة؛ حيث يقوم المهندسون هناك بتسجيل فقرات صوتية له وهو يقرأ بعض النصوص المحددة بدقة، ثم يقوم المبرمجون بتقطيع التسجيلات إلى شظايا صوتية ويتم تصنيفها وترتيبها وحفظها بعد ذلك داخل قاعدة بيانات صوتية ضخمة، كما تقوم الشركة حاليا بتطوير برنامج كمبيوتر جديد يسمح للمستخدم العادي ببناء قاعدة بيانات صوتية خاصة به أو بمن يفضل من المشاهير.

ولقد ساعد التقدم الهائل والسرعة المتزايدة لمعالجات الكمبيوتر الحديثة في تحسين أداء هذه البرامج الجديدة، ويعتبر بعض المهندسين أن برنامج "الأصوات الطبيعية" الجديد هو قفزة نوعية كبيرة في تطور برمجيات المحركات الصوتية التي تقوم بتحويل النصوص المكتوبة إلى أصوات اعتمادا على تسجيلات محددة مسبقا، كما يعتبره البعض ترقية كبيرة في نوعية الأصوات المولدة بالكمبيوتر التي تتسم عادة بنغمة آلية مثل الأصوات المستعملة في العديد من البرامج المتواجدة في الأسواق حاليا.

بين المؤيدين والمعارضين

وتتوقع الشركة المنتجة أن يتم تسويق البرنامج الجديد إلى الشركات التي تقدم خدمات تحتاج لتحويل النصوص إلى أصوات، مثل شركات الإنتاج السينمائي والتليفزيوني والإذاعي، والشركات التي تعتمد على تسويق الكتاب المسموع التي يمكنها تقديم أحدث الكتب بأصوات المشاهير من الفنانين والسياسيين والأدباء ومقدمي البرامج من الأحياء والأموات.

ومن الممكن أن تستغل شركات أخرى أصوات المشاهير في ألعاب الفيديو أو لأداء خدمات إعلانية باستخدام الإنترنت تعتمد على إجراء حوارات صوتية تفاعلية "شات" افتراضية بين المشاهير والمعجبين.

وإضافة إلى ذلك يحاول الخبراء تطوير هذه التقنية الصوتية الراقية لتحل محل الشاشات في الهواتف المحمولة وفي الكمبيوترات الكفّية "البالم" في المستقبل القريب، وتتوقع الشركة أن سوق هذه التقنية قد تتجاوز مليار دولار في السنوات الخمسة التالية.

وبالرغم من أن بعض الشركات المنافسة لشركة "أي تي أند تي" قد أشادت بالدور الهام الذي قامت به الشركة في تطوير تقنية استنساخ الأصوات، إلا أنها أشارت إلى أن برنامج "الأصوات الطبيعية" ما زالت تشوبه بضعة نغمات آلية وحركات صوتية غير طبيعية.
ومن المتوقع أن تثير هذه التقنية جدلا غير مسبوق، فمن الممكن أن تُستخدم في تزوير التاريخ وإذاعة آراء وأفكار لراحلين لم يتفوهوا بها في حياتهم مطلقا، كما يمكن أن تُستخدم في الحرب الإعلامية والمعنوية الدائرة بين العرب وإسرائيل، مثل تزوير أصوات قادة الانتفاضة، وإذاعة خطب تحض الجماهير على أفعال معينة قد تُستغل في شق الصف، كما قد تستغل هذه التقنية في الترويج لأفكار هدامة أو لنسبة أقوال كاذبة مغرضة لعلماء في الدين وهم منها بريئون.

كما قد تطرح عدة قضايا أخلاقية أخرى حول من له حق امتلاك أصوات المشاهير والتربح من ورائها، بعد أن تنافس الأصوات الإليكترونية المولدة بالكمبيوتر محل الأصوات الطبيعية للأحياء والأموات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع