English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:


الألبانية لغة رسمية ثانية في مقدونيا

أوهريد- مقدونيا– وكالات – 2/8 /2001

المبعوثان الأوربي ليوتار والأمريكي بارديو سعيدان بخطوة اللغة

أعلن المبعوثان الغربيان: الأمريكي "جيمس بارديو" وممثل الاتحاد الأوروبي الفرنسي "فرنسوا ليوتار" أن مسئولي الأحزاب المقدونية والألبانية توصلوا مع الحكومة المقدونية مساء الأربعاء 1/8/2001 إلى اتفاق أوّلي يهدف إلى إرساء السلام في مقدونيا بعد مواجهات استمرت ستة أشهر بين المقاتلين الألبان والقوات الحكومية المقدونية، راح خلالها العديد من الضحايا.

 وأكد الموفدان الغربيان في مقدونيا أنه تم توقيع اتفاق في أوهريد (جنوب غرب) على استخدام اللغة الألبانية كلغة رسمية ثانية في البلاد، إلا أن الاتفاق يبقى مرهونا بإبرام اتفاق شامل لتسوية كل المسائل المتنازع عليها، جدير بالذكر أن المفاوضات قد فشلت منذ خمسة أيام في التوصل إلى حل بسبب عائق اللغة.

ويمنح الاتفاق ألبان مقدونيا الذين يمثلون ما لا يقل عن ربع سكان البلاد حقوقا لغوية جديدة.

ووصف مكتب الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفيسكي" في بيان له الأربعاء (1-8-2001) الاتفاق بأنه خطوة إيجابية حول القضية الأكثر حساسية، وأكد البيان توصل الأحزاب المقدونية والألبانية إلى اتفاق حول وضع اللغة الألبانية، مشيرا إلى أن قياديي أربعة من أكبر الأحزاب في البلاد توصلوا بعد محادثات طويلة إلى توفيق مواقفهم بشأن قضية اللغة الألبانية، مضيفا أنه كان شرطا مسبقا قبل التطرق إلى بقية القضايا المتنازع عليها بما فيها قضية الشرطة التي يطالب الألبان خلالها بتعيين أفراد لهم فيها.

وينص القرار على أن اللغة المقدونية ستبقى اللغة المستعملة في كامل أنحاء البلاد والمستخدمة في القضايا الدولية، على أن تُعلن الألبانية لغة رسمية في المناطق التي يشكل فيها السكان الناطقون بالألبانية 20% من السكان على الأقل.

 وفي البرلمان سيُسمح باستخدام اللغة الألبانية في الوثائق الهامة وفي الجلسات العلنية واللجان وكذلك أمام المحاكم، وستتم صياغة القوانين باللغتين المقدونية والألبانية، على أن تبقى اللغة المقدونية وحيدة الاستعمال على مستوى الحكومة المركزية.

 وفيما يخص الشرطة ينص مشروع الاتفاق الذي وُزّع على المتفاوضين أن تبقى الشرطة تحت سلطة وزارة الداخلية المقدونية حسبما أفاد دبلوماسي غربي، على أن يشترك الطرفان في تعيين المسؤولين المحليين، ويُمنح الألبان حق النظر في أماكن التعيينات.

 وأعلن "ليوتار" أن تطبيق هذا الاتفاق رسميا يبقى مرهونا باتفاق سياسي، خصوصا حول موضوع الشرطة، ومن جهته قال المبعوث الأمريكي: إنه ما زال يجب علينا إنجاز العمل الكثير الشاق، وأضاف: لن ينتهي شيء طالما لم ينته كل شيء. ومن المتوقع أن تُستأنف المحادثات الجمعة 3/8/2001.

ومن المتوقع أن يجنب الاتفاق الشامل المزمع التوصل إليه البلاد ويلات حرب أهلية، كما يساعد على استعادة السلام بعد التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار في الخامس من يوليو الماضي، ولكنه لا يمنع من استئناف المواجهات بشكل متقطع في شمال غرب البلاد الذي يسيطر عليه جيش التحرير الوطني الألباني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع