English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تستعد لغضب الجمعة

غزة- وكالات- إسلام أون لاين/ 2-8-2001

الفلسطينيون مصصمون علي الانتقام

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها لن تسمح للمصلين ممن تقل أعمارهم عن أربعين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة (3-8-2001)، كما لن تسمح لمواطني الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في الأقصى.

وقد نشرت سلطات الاحتلال منذ مساء الخميس (2-8-2001) أعدادا كبيرة من الشرطة وحرس الحدود في القدس، وصعدت من تدابيرها العسكرية في محافظة "جنين"، ودفعت بآليات ثقيلة إلى معسكر "دوتان" الاحتلالي، شرق بلدة "عرابة"، وأغلقت الطرق الرئيسية التي تربط بين جنين ونابلس بالكتل الإسمنتية، وكثّفت قوات الاحتلال من دورياتها وجنودها على طول الخط الأخضر، وزودتهم بعدد من الدبابات، خاصة في محيط الارتباط العسكري ومحيط المصانع الإسرائيلية الكيماوية غرب طولكرم.

تأتي هذه التعزيزات الأمنية، بعد اشتباك مسلح بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس (2-8-2001) قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وهو ما أدي إلى استشهاد الشاب "فراس عبد الحق" (23 عاما).

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية تحولت جنازة الشهيد الفلسطيني "محمد بدوي شرباتي" إلى مسيرة غضب تتوعد بالرد على جرائم الإسرائيليين. وكان شرباتي قد استشهد برصاص الإسرائيليين في تبادل لإطلاق النار في الخليل.

وفي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق توعد "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" بأن يكون رد الحركة على جريمة نابلس سريعا وموجعا، وطالب- خلال مشاركته في مسيرة حاشدة بالمخيم- العرب بأن يفتحوا أبواب الجهاد، وأن يسمحوا للسلاح المكدس عندهم بالوصول إلى الفلسطينيين دون الخوف من الولايات المتحدة.

وفى هذه الأثناء قال مسؤولون فلسطينيون: إن قوات إسرائيلية محمولة جوّا اعتقلت الخميس (2-8-2001) ناشطا فلسطينيا قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأفاد مسؤولون في حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"- أن الطائرة هبطت قرب نقطة تفتيش عسكرية فلسطينية، واعتقلت "مراد بشارات" (22 عاما)، وهو عضو في "فتح"، فور عبوره إلى مناطق تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية.

على صعيد آخر قضت محكمة أمن الدولة الفلسطينية الخميس (2-8-2001) بإعدام فلسطيني رميا بالرصاص، بعد إدانته بالتواطؤ مع إسرائيل لتمكينها من اغتيال عضو بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأدانت المحكمة "أحمد أبو عيشة" (50 عاما) بتهمة الخيانة والتواطؤ مع المخابرات الإسرائيلية لقتل "صلاح دروزة" يوم 25 من يوليو (2001)، والذي أصيبت سيارته بقذيفة مدفعية قرب مخيم "العين" عند مشارف مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأنه تعقّب "دروزة" وقتله بزعم اشتراكه في التخطيط لهجمات بالقنابل ضد إسرائيليين. وقال الادعاء: إن أبو عيشة، وهو من سكان مخيم العين، بدأ التعاون مع إسرائيل عام 1982.

ويُعدّ هذا الحكم هو الثاني خلال يومين؛ حيث كانت محكمة أمن الدولة العليا الفلسطينية قد قضت على ثلاثة عملاء من منطقة طولكرم بالإعدام على خلفية اتهامهم بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية في اغتيال الدكتور "ثابت ثابت"، أحد قادة حركة "فتح" في طولكرم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخميس (2-8-2001) أن القيادة الفلسطينية قررت شن حرب لا هوادة فيها ضد المتهمين بالتخابر مع سلطة الاحتلال، وأعلنت أن هؤلاء أعداء للشعب الفلسطيني، واتهمتهم بنقل معلومات إلى تل أبيب تساعد على تصفية كبار الناشطين في الانتفاضة.

كانت مروحية إسرائيلية قد قصفت بالصواريخ مكتبا تابعا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية، وهو ما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين، من بينهم قياديان بارزان في حركة "حماس"، أثناء اجتماع لهم بعد ظهر الثلاثاء (31-7-2001). وقد توعدت الحركات الفلسطينية إسرائيل بالرد على هذه المجزرة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع