|

نجم:
صواريخ العراق غير موجهة للكويت
مروة
عبد الغني- إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2001
أكد
الدكتور "نبيل نجم" وكيل وزارة
الخارجية العراقية أن الصواريخ
العراقية لا تستهدف أمن الحدود
الكويتية، وإنما هي للرد على
الطائرات البريطانية والأمريكية
المعتدية على بلاده، مشيرًا إلى أن
بلاده سوف تستخدم كل قدراتها لمنع
الطائرات المعتدية من التحليق في
أجوائها وإسقاطها، طالما استطاع
العراق لذلك سبيلا.
كما
ذكر المسؤول العراقي في حوار خاص مع
مراسلة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس (2-8-2001) أن بلاده تستخدم حقها
الشرعي في الدفاع عن النفس ضد
العدوان الأمريكي والبريطاني
اليومي، والذي يستهدف القضاء على
قدرات بلاده التنموية وتحطيم بنيته
التحتية، مؤكداً أن حق الرد مكفول
لبلاده، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف
د. نجم أن بلاده قد تعرضت منذ أغسطس
1992 وحتى الآن إلى ما يزيد عن 190 ألف
طلعة أمريكية جوية على المنطقة
الجنوبية، انطلاقًا من أراضي الكويت
والسعودية، وعلى المنطقة الشمالية،
انطلاقًا من قاعدة "أنجرليك" في
تركيا.
وناشد
المسؤولُ العراقي الدولَ العربية
انتهاج موقف رسمي يتناسب مع الموقف
الشعبي، وأضاف قائلا: إن إخواننا
العرب يتحدثون الآن عن احتمالات
تعرض العراق لعدوان واسع يتجاوز
منطقتي الحظر في شمال العراق
وجنوبه، وهذه الاحتمالات واردة؛
لأنها تمثل نهجًا في السياسات
الأمريكية والبريطانية العدوانية
إزاء العراق.
وحسب
المسؤول العراقي، فإن المطلوب من
الدول العربية الرفض والمساندة ،
باعتبار أن ضرب العراق ضربًا
للمصالح القومية العربية.
وحول
رفض العراق تمديد مذكرة التفاهم (النفط
مقابل الغذاء) لمدة شهر واحد، أكد د.
نجم أن بلاده رفضت التمديد لمدة شهر،
وقال: عندما ينتهي العمل بمذكرة
التفاهم في ديسمبر القادم سيكون لنا
حديث آخر.
وأشار
إلى أن بلاده لن تقبل بأقل من رفع
الحصار، ولن تقبل بشروط أمريكية على
برنامج النفط مقابل الغذاء، وقد
توقّف الحوار نتيجة تبين الأمريكان
لمخاطر هذا الحوار بسبب الوقائع
التي قدّمها العراق.
وحول
العقوبات الذكية: هل سقطت، أم توقفت؟
قال المسؤول العراقي: إن العقوبات تم
إيقافها نتيجة إرادة بلاده وتحركها
لدى كافة الدول العربية الشقيقة
والصديقة، التي تبينت مخاطر الأفكار
التي تضمنتها العقوبات الذكية على
مصالحها. كما أن روسيا اتخذت موقفًا
صارمًا في هذا الأمر، وأشار إلى أن
الدول التي رفضت العقوبات الذكية
استطاعت أن تثبت أن رفض السياسات
الأمريكية أمر ممكن، خاصة عندما
تتعارض هذه السياسات مع المصالح
الوطنية القومية.
وأعرب
المسؤول العراقي عن أمله في أن
يتصاعد الموقف العربي والروسي؛ لأن
الولايات المتحدة وبريطانيا
ستسعيان إلى تجديد طرح مشروع
العقوبات الذكية مرة أخرى، خصوصًا
مع انتهاء مدة مذكرة التفاهم في شهر
ديسمبر القادم.
وأنهى
د. نجم حديثه بالمطالبة بموقف عربي
مساند لبلاده ورافض للسياسات
الأمريكية، مطالباً الدول العربية
بالتعامل مع بغداد، وفقاً للمادة (50)
من ميثاق الأمم المتحدة، وليس وفقاً
للإرادة الأمريكية.
وكان
أعضاء مجلس الأمن الدولي قد وافقوا
في (2-6-2001) على الاقتراح الأمريكي
والبريطاني الخاص بتمديد العمل
ببرنامج النفط مقابل الغذاء، المبرم
بين العراق والأمم المتحدة لمدة
شهر، بدلاً من ستة أشهر؛ لإعطاء
الوقت الكافي لأعضاء مجلس الأمن
لمواصلة المفاوضات بشأن مشروع
القرار الأمريكي البريطاني (العقوبات
الذكية)، الذي يتيح لبغداد استيراد
معظم السلع المدنية، مع تعزيزه
المراقبة على السلع ذات الطابع
العسكري، أو ما يُسمّى بالعقوبات
الذكية. ولكن مشروع العقوبات الذكية
باء بالفشل نتيجة استخدام روسيا لحق
الفيتو في مجلس الأمن.
اقرأ:
الكويت تعارض ضرب العراق
|