|

ميجاواتي
ترجئ تشكيل حكومتها
جاكرتا
– وكالات –إسلام أون لاين. نت/27-7-2001
 |
|
ميجاواتى سوكارنو |
غادرت
رئيسة إندونيسيا الجديدة ميجاواتي
سوكارنو العاصمة جاكرتا الجمعة
27/7/2001 في إطار جولة داخلية لتفقد
الأوضاع في أقاليم بلدها تاركة مهمة
تشكيل حكومة ائتلافية للأسبوع
المقبل.
وتطمح
الأحزاب السياسية المختلفة في تولي
مناصب وزارية في الحكومة الجديدة
وخاصة بعد اختيار حمزة هاز زعيم حزب
التنمية المتحد الإسلامي نائبا
للرئيسة الخميس26/7/2001.
ونقلت
وسائل الإعلام المحلية عن مسئولين
بحزب النضال الديمقراطي الإندونيسي
الذي تتزعمه ميجاواتي قولهم: إن
الحكومة ستضم جميع الأحزاب الممثلة
في البرلمان باستثناء المناصب
الاقتصادية العليا، حيث نقلت صحيفة
"جاكرتا بوست" الجمعة 27/ 7/2001 عن
"برامونو أنونج" نائب الأمين
العام لحزب ميجاواتي قوله: "إن
المناصب الوزارية المتصلة
بالاقتصاد ستمنح لخبراء متخصصين
يستطيعون تحقيق مهمة النمو
الاقتصادي".
ويمثل
الاقتصاد الأولوية بالنسبة
لميجاواتي التي قالت: إنها ستبذل
قصارى جهدها لإنعاش القطاع المصرفي
واقناع المستثمرين بأن بلادها ما
زالت مكانا ملائما للاستثمار.
وتزور
الرئيسة الإندونيسية في جولتها جاوة
الشرقية وأجزاء من سولاويسى بشرق
إندونيسيا، حيث يزدحم جدول أعمالها
ببرنامج حافل ومن المقرر أن تعود
لجاكرتا السبت 28/7/2001.
وتواجه
ميجاواتى معالجة عدة قضايا شائكة
منها العنف الانفصالي والقبلي في
الأجزاء النائية من البلاد
فبالرغم
من ترحيب الانفصاليين في إقليم
اريان جايا بتنصيب ميجاواتي فإنهم
حذروها من السعي لحل عسكري في تلك
المنطقة النائية.
كما
تواجه ميجاواتي نظاما قضائيا غارقا
في الفساد والمحسوبية، وكانت أولى
تبعيات هذا النظام الفاسد
مقتل
قاضي الخميس 26/7/2001 على يد مسلح وكان
القاضي قد حكم العام الماضي على أصغر
أبناء الرئيس السابق سوهارتو بالسجن
بتهمة الكسب غير المشروع.
جدير
بالذكر أن ميجاواتي التي تولت
الرئاسة الإثنين 23/7/2001 قد لاقت
ترحيبا عالميا من مختلف الدول
الأوروبية وأمريكا، وقد أكد الرئيس
الأمريكي جورج بوش هذا الترحيب في
اتصال هاتفي بميجاواتي الخميس 26/7/2001
وأكد لها التزام بلاده بمساعدة
إندونيسيا.
أما
الرئيس المعزول عبد الرحمن واحد فقد
غادر جاكرتا الخميس لإجراء فحوص
طبية بالولايات المتحدة بعد أن رفض
في بادئ الأمر قرار مجلس الشعب
الاستشاري بتنحيته، وأصر على عدم
مغادرة قصر الرئاسة.
|