|

عكرمة: سنتصدى للاعتداء على الأوقاف الإسلامية
فلسطين - الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/26-7-2001
 |
|
عكرمة صبري |
حذر
مفتي القدس والديار الفلسطينية
الحكومة الإسرائيلية من وضع حجر
الأساس للهيكل اليهودي المزعوم في
ساحات الحرم القدسي الشريف.
واعتبر الشيخ عكرمة صبري في تصريحات
لـ "إسلام أون لاين.نت " الخميس
26/7/2001 أن منطقة باب المغاربة التي
ينوون وضع "الكنيس" فيها هي وقف
إسلامي، وأي بناء فيها هو اعتداء على
الأوقاف الإسلامية وتغيير في معالم
المنطقة التاريخية والحضارية، وحذر
عكرمة من أن البناء الجديد سيؤدي إلى
العبث بالقصور الأموية التي تعد من
الآثار الإسلامية الخالدة في
المدينة المقدسة.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية
وافقت لمجموعة ما يسمى بـ " أمناء
جبل الهيكل" المتطرفة بوضع الحجر
الأساس في قرارها الأربعاء 25/7/2001،
وتقرر إقامة احتفال وضع الحجر الأحد
المقبل 29/7/2001 في يوم الحداد اليهودي.
ودعا
الشيخ صبري المواطنين الفلسطينيين
إلى التواجد في باحات الحرم القدسي
بشكل مستمر واليقظة والحذر من
المستعربين الذين يحاولون التسلل
إلى باحات الأقصى في زي عربي، وأشار
إلى أن حراس المسجد الأقصى والمصلين
سيتصدون بكل قوة للمتطرفين اليهود
لإحباط محاولات اقتحام المسجد
الأقصى.
وأعرب مفتي القدس عن تشاؤمه من موقف
الدول العربية والإسلامية المتخاذل
تجاه القدس والأقصى، وقال: "نحن لا
نعول كثيرا على العرب والمسلمين
خارج فلسطين في قضية المسجد الأقصى؛
لأننا نعتمد على الله، وعلى أنفسنا
ثانية، فالأحداث تتوالى وتزداد
خطورة، ولا مجال للشجب والاستنكار
في هذا المجال"، وأشار إلى أن هذه
لم ولن تكون المواجهة الأولى مع
المتطرفين اليهود؛ فقد تمكنا من
إحباط جميع محاولات الاقتحام
السابقة، على الرغم من عدم تكافؤ
المواجهة بيننا وبينهم.
..
وبدأت الاعتداءات
ومن
جهة أخرى.. تصدى الأربعاء 25/7/2001
مسؤولون في الأوقاف الإسلامية وحراس
الحرم القدسي الشريف والأهالي
لمحاولة فاشلة قام بها عدد من اليهود
المتطرفين لإجراء حفريات في مدخل
رباط الكرد في باب الحديد المحاذي
للحرم.
وذكر المهندس "عدنان الحسيني"
مدير عام الأوقاف الإسلامية في
تصريحات صحفية له أن عددا من
المتطرفين اليهود الذين يترددون على
باب الحديد بالقرب من مدخل رباط
الكرد الذي تسكنه عائلات فلسطينية
حاولوا القيام بالحفريات تمهيدا
لتغيير الواقع وتوسيع الموقع لمزيد
من نشاطاتهم.
وقال: في أعقاب ذلك تصدى مسئولو
الأوقاف وحراس الحرم وأهالي الحي
لهؤلاء المتطرفين ومنعوهم من إجراء
أي تغييرات في الموقع، ثم تدخلت
الشرطة الإسرائيلية وقامت بإبعاد
المعتدين.
وأكد الحسيني أن هناك مجموعات
يهودية موجودة في محيط البلدة
القديمة تحاول بشكل مستمر خلق مشاكل
ومواجهات في البلدة القديمة وفي
المواقع القريبة من الحرم.
وتوقع الحسيني أن تشهد المنطقة
محاولات كثيرة على هذا النحو في
الأيام القادمة بسبب المناسبات
اليهودية، وأضاف: يبدو أن الشرطة
حاولت في بداية الأمر مساعدة
المتطرفين، وعندما أصبح الوضع لا
يُحتمل قامت بإخراجهم، والتزمت بأن
تمنع أيا منهم بالقيام بأي إجراء
مخالف.
هيئة
العلماء تحذر
وكانت
هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس
قد حذرت من مخطط يهودي يهدف لبناء
الهيكل بالقرب من المسجد الأقصى
المبارك.
وقالت الهيئة في بيان لها: إن
الاحتلال الإسرائيلي بدأ بتنفيذ
مخططه القديم الجديد بزرع جسم غريب
إلى جانب المسجد الأقصى المبارك،
يمتد بمحاذاة حائط البراق الشريف
منتهيا بالقصور الأموية بطول يزيد
عن 125 مترا، وأشار البيان إلى أنه تم
حفر أساسات هذا الهيكل منذ أن بدأت
عمليات الحفر إثر الاحتلال
الإسرائيلي للمدينة المقدسة، حيث
نفذ المحتلون هذه العملية العدوانية
على مراحل، وعملوا على إقامة أعمدة
هيكلهم المزعوم في المدخل القادم من
باب المغاربة والذي يصل عرضه إلى ما
يزيد عن 80 مترا، حيث تم صب هذه
الأعمدة قبل ثلاث سنوات، ولما كانت
هذه المنطقة تهبط عن سطح الأقصى أكثر
من ثمانية عشر مترا فهذا يعني أن
أساسات الهيكل المزعوم ستكون من هذه
النقطة حيث تشكل البداية.
وأكد البيان أن سلطات الاحتلال شرعت
قبل أسبوعين في تنفيذ الجزء الثاني
من المخطط وهو تهبيط مستوى الأرض
المحاذي للبراق 6 أمتار لتكون مع
موازاة الطابق الثاني للهيكل الذي
تقرر أن يبدأ من بوابة المغاربة
المطلة على سلوان، إذا ما تم هذا
الأمر.
|