English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أجانب.. دروع بشرية لحماية الفلسطينيين

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/26-7-2001

مصاب من القصف الاسرائيلي

أمضى عشرون ناشطا في حقوق الإنسان أتوا من عشر دول أوروبية الليلة الأولى لهم في خمسة منازل فلسطينية تقع في مدينة بيت جالا، التي اعتاد جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفها خلال الأشهر الماضية بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.

وأعرب عدد من هؤلاء صباح الخميس 26/7/2001 عن مشاعر ممزوجة بالخوف والقلق على حياتهم، ومن السعادة لأنهم يشاركون مواطنين أبرياء معاناتهم.

ويمثل هؤلاء الشباب مجموعة التضامن الدولية والمؤلفة من جنسيات أمريكية، وأسبانية، وفرنسية، وكندية، وهولندية، ونمساوية، وألمانية .

وقال "كلمنس مرشميد" الألماني الجنسية في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء 25/7/2001: “إنها حالة حرب .. لكنها ليست بين جيش وآخر .. وإنما بين جيش قوي وشعب أعزل يكافح من أجل إنهاء الاحتلال الذي يعد السبب الرئيسي في الظلم والمعاناة الواقعة على الشعب الفلسطيني"، وعبر كلمنس عن استنكاره للعنصرية التي تتعامل بها إسرائيل مع الفلسطينيين، وهو ما ظهر أمامه في سلوك جنود الاحتلال والمستوطنين مع الشعب الفلسطيني.

وطالب ومجموعته بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتوسيع حملة التضامن الدولي على المستويين الشعبي والرسمي في أوروبا وأمريكا ومختلف دول العالم من أجل دعم الفلسطينيين، ودعوا دول العالم للضغط على إسرائيل وإجبارها على قبول الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للحصار المستمر منذ فترة زمنية طويلة ولقصف المناطق المأهولة بالسكان في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، خصوصا بيت جالا وبيت ساحور والخضر وبيت لحم.

واجب إنساني

وقالت "ساشا إيفنتس" وهي بريطانية الجنسية: منذ بداية الانتفاضة ونحن نطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال والحصار العسكري والاقتصادي، إلا أن إسرائيل مستمرة في رفضها لهذه الدعوة، وترد على ذلك باستخدام كل وسائل العنف ضد الفلسطينيين.

وطالبت "إيفنتس" الحكومة البريطانية بممارسة الضغط على إسرائيل للاستجابة لقرارات الشرعية الدولية، وحماية الشعب الفلسطيني من القتل والتدمير، ووقف الاعتداءات على مدينة بيت جالا وغيرها من المدن الفلسطينية .

وأضافت "أن واجبنا الإنساني والأخلاقي يلزم هذه المجموعة، وغيرها ودول العالم خصوصا بريطانيا بالعمل على حماية الشعب الفلسطيني، وعلينا التأثير على الخطاب الإعلامي في بريطانيا وغيرها لصالح الشعب الفلسطيني".

دروع بشرية!

هذا وقد أكدت المجموعة المذكورة في بيان لها أنها ستقيم في مدينة بيت جالا مع العائلات الفلسطينية التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يدافع عن نفسه وممتلكاته في ظل هذه الحرب التي تشنها إسرائيل على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وأنه يجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

من جهة أخرى.. رحب "حسن عبد ربه" عضو لجنة الطوارئ الوطنية والإسلامية في بيت جالا بالمجموعة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومبادرتها للإقامة في منازل المواطنين التي تتعرض للقصف الإجرامي الإسرائيلي من المواقع العسكرية المحيطة بمستوطنة "جيلو" قبالة بيت جالا، وأشاد بموقف المجموعة الداعي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية .

واستعرض عبد ريه حجم الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة بيت جالا ومدن وقرى ومخيمات محافظة بيت لحم والأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالمواطنين والمنازل والمنشآت الاقتصادية، وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وأكد أن المجتمع الدولي يطالب بمحاكمة شارون ليس على المجازر التي ارتكبها في صبرا وشاتيلا فحسب، وإنما على المجازر والجرائم التي ارتكبها خلال انتفاضة وكفاح الشعب الفلسطيني.

وتحدثت في المؤتمر الصحفي المواطنة "فاتن مكرر" التي قدمت شرحا وافيا عن تجربة ومعاناة عائلة من بيت جالا تعرّض منزلها للقصف.

ووصفت مشاعر الأطفال وسلوكهم ومخاوفهم وتساؤلاتهم البريئة والعفوية وتساءلت: "أين منظمات حقوق الإنسان في أوروبا وأمريكا ؟!، ولماذا لا يمارس المجتمع الدولي دوره في الضغط من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ؟!".

وأضافت "أن عشرات المواطنين أصيبوا بجراح في هذه المدينة وأكثر من 35 من المواطنين والمناضلين استشهدوا في منطقة بيت لحم، ومئات العائلات الفلسطينية تضررت من القصف المدفعي بالقذائف والرشاشات الثقيلة" .

وحيّت فاتن مكرر الوفد على شجاعته ومبادرته الجريئة في الإقامة بمنازل المواطنين التي تتعرض للقصف الهمجي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع