|

نصف ميزانية الخارجية الفرنسية لنشر الفرانكفونية
باريس - وكالات - إسلام أون لاين. نت /26-7-2001
أكد
"هوبير فيدرين" وزير الخارجية
الفرنسي في ختام اجتماع عن نشر
الفرانكفونية أن الشبكة الفرنسية
للتعاون والعمل الثقافي تحصل على 50%
من اعتمادات وزارة الخارجية
الفرنسية.
وأكد فيدرين الأربعاء 25/7/2001 في
الاجتماع الذي ضم 800 مسئول بقصر
المؤتمرات في باريس أن مجال تنشيط
ونشر الثقافة الفرنسية يحظى بنفقات
عالية، وأضاف أنه تمكن مع وزير
التعاون "شارل جوسلان" منذ
عامين من زيادة الاعتمادات الممنوحة
من وزارة الخارجية في هذا المجال.
وأكد فيدرين "أننا نكافح جاهدين
من أجل إعادة فرض مفهوم يقوم على
سياسة نفوذ قوي لفرنسا ثقافيا"،
وأشار فيدرين إلى وجود 151 مركزا
ثقافيا، 219 رابطة فرنسية، 270 وكالة
لتعليم الفرنسية في الخارج لديها 160
ألف طالب، و26 معهد أبحاث.
وأكد فيدرين زيادة الاعتمادات
المخصصة لنشر الثقافة الفرنسية
للعام 2002، وقال: "إن الدول النامية
ستكون أولى الدول المستفيدة من هذه
الزيادة عن طريق المنح المقدمة
لوكالات تعليم اللغة الفرنسية في
الخارج والتعاون في بناء مدارس
فرنسية، وأولى المشروعات هذا العام
هو بناء مدرسة ليسيه الجزائر
الفرنسية".
ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء
الفرنسي ليونيل جوسبان في ختام
الاجتماع "أنه من الضروري أن تبقى
فرنسا قوة ثقافية كبرى"، وأضاف
" أن على فرنسا أن تشارك بشكل أكثر
فاعلية في إعداد النخب العالمية
المؤيدة للثقافة الفرنسية من خلال
استقبال عدد أكبر من الطلاب
الأجانب، ونشر تعليم الفرنسية في
الدول التي تفرض تعليم لغة حية ثانية
في مدارسها".
وأكدت الخارجية الفرنسية في تقرير
لها عن حصيلة نشاط فرنسا في نشر
الثقافة الفرانكفونية "أن صادرات
الكتب الفرنسية تضاعفت بين 1987 و2000،
كما ازدادت أرباح استثمار الأفلام
الفرنسية بمعدل 60% عام 1999، وتضاعف
الإقبال على الأسطوانات (CD )
الفرنسية خلال نفس العام حيث بيع
أكثر من 34 مليون أسطوانة فرنسية،
وهذا رقم قياسي تاريخي".
وتأتي
تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي
جوسبان ووزير الخارجية فيدرين في
أعقاب تصريح أدلى به "أوليفييه
بوافر دارفور" مدير الجمعية
الفرنسية للنشاط الفني في وزارة
الخارجية الفرنسية أكد فيه أن
انتشار الثقافة الفرنسية بدأ يتناقص
بسبب عدم توفر الوسائل المادية
اللازمة.
|