English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوابات إلكترونية للصلاة في المسجد الإبراهيمي

الخليل- عوض الرجوب- إسلام أون لاين.نت/ 26-7-2001

يُعدّ المسجد الإبراهيمي (نسبة إلى إبراهيم عليه السلام) من أهم المعالم الإسلامية التي ارتبطت بها مدينة الخليل الفلسطينية؛ حيث يضم المسجد قبور الأنبياء: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، وأزواجهم (عليهم السلام).

وقد تعرض المسجد- ولا يزال يتعرض- لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية؛ بهدف تحويله إلى معبد يهودي.

وساهم حظر التجول والقصف المستمرين في البلدة القديمة من الخليل في انحسار عدد المصلين المسلمين في هذا المسجد، خاصة أنه مُحاط بعدة مستوطنات إسرائيلية هي: بيت هداسا، وأبراهام أبنيو، وبيت رومانو، وتل الرميدة.

وأكد الشيخ "محمد ماهر مسودي" أحد أئمة المسجد الإبراهيمي الشريف أن المسجد الآن يشبه السجن؛ حيث يتوجب على كل مصلٍّ (نساء ورجالا) أن يجتاز أربع نقاط تفتيش ذات بوابات إلكترونية، مشيرا إلى أن أهل المدينة يؤدون الصلاة في المسجد، ولكن البعض لا يذهب للصلاة خشية التنكيل والاعتقال.

وأضاف مسودي في حديث خاص لـ "إسلام أون لاين.نت" قائلا: نتيجة الإغلاقات الكثيرة والمتكررة لأبواب السوق القريب من المسجد هرب الكثيرون وخلت المدينة للمستوطنين. وهذه الأيام، بعد الظهر، لا تكاد تجد إلا المستوطنين يجولون في قلب المدينة، وزاد هذا التنكيل بعد المجزرة التي وقعت عام 1994م، والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين مصليا، فاستغل اليهود الموقف لصالحهم.

وعن عدد المصلين الذين يرتادون المسجد قال مسودي: كان الإسرائيليون يحددون عدد المصلين بعد المجزرة مباشرة، ولكن بعد التضييقات الأخيرة بعد انتفاضة الأقصى في سبتمبر الماضي أخذ الناس يعزفون عن الصلاة نتيجة توقيف الشباب ومنعهم من الدخول وسجنهم وتعذيبهم، ولا يزيد عدد المصلين في هذه الظروف عن مائة مصلٍّ!

وأضاف: في الماضي كانت تنطلق جميع جنازات الخليل من المسجد، أما الآن فإن الإجراءات معقدة؛ حيث يفحص الموتى الذين يؤتى بهم للصلاة عليهم، ولا يدخلون إلا ضمن معاملات وإجراءات رسمية طويلة!!

كما قال: في السابق كان حراس المسجد لا يغادرونه ليلا، أما الآن فإن اليهود لا يسمحون لأحد بالمكوث بعد صلاة العشاء، بل يُحضرون خبير متفجرات لفحص المسجد بعد خروجنا، وفي الفترة بين العشاء والصباح لا ندري ماذا يصنعون في المسجد.

يذكر أن المسجد الإبراهيمي يقع في الجزء الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي (H2)، وبعد المجزرة التي وقعت عام 1994م قسّمت قوات الاحتلال المسجد إلى جزأين: يهودي، وعربي، ويتم إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين في أعياد اليهود.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع