English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

موستار.. حكاية جسر!

موستار - سمير حسن - إسلام أون لاين.نت/ 26-7-2001م

جسر موستار

لم أمت، ولم أنهَر، ولم أُدمَّر، لكنني فقط قفزت قفزة في النهر.. هكذا يتحدَّى الجسر القديم لمدينة "موستار" كروات البوسنة على لسان الشاعر؛ ليؤكد صموده رغم القذائف الكرواتية التي دمَّرته عام 1993م، بهدف القضاء على الرموز التركية والإسلامية في موستار.

وقد تنوَّعت أشكال صمود الجسر القديم الذي يرجع تاريخه إلى القرن الخامس عشر، بدءاً من انتشال حجارته والاحتفاظ بها قرب موقع الجسر، تمهيدًا لإعادة بنائه من خلال مشروع حضاري ضخم تشرف عليه منظمة الثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (يونسكو)، ومن المقرر الانتهاء منه بعد أربع سنوات، وبتكلفة 32 مليون مارك ألماني.

بالإضافة إلى إحياء التراث الثقافي والرياضي لمدينة "موستار" الذي يمتد لخمسة قرون مضت، وفي هذا الإطار أقيمت المسابقة السنوية رقم 435 للقفز من ارتفاع 22 مترًا، وهو نفس ارتفاع الجسر عن سطح نهر نرتفا، وشارك فيها 42 متسابقًا من المسلمين والصرب والكروات في القفز بنوعيه على الرأس وعلى القدم.

مدينة موستار.. تحتضن ضفتي نهر "نرتفا" في إقليم الهرسك في الجنوب الغربي من البوسنة، وكانت تعتبر حتى أوائل التسعينيات لوحة متناسقة لتعايش القوميات البوسنية، حيث شكَّل المسلمون 35%، والكروات 34%، والصرب 19% من سكانها البالغ عددهم 126 ألف نسمة.

وأصبحت موستار منذ عام 1992م عاصمة للمفارقات؛ إذ اتحد المسلمون والكروات لصدِّ العدوان الصربي على المدينة، ولم يلبث الهجوم الصربي يتراجع حتى شنَّ الكروات هجومًا عام 1993م ضد المسلمين في سياق محاولات الكروات للانفصال عن البوسنة، وهو ما نجم عنه تقسيم موستار إلى شطرين، شرقي للمسلمين وغربي للكروات.

وقد حاول اتفاق "دايتون للسلام" توحيد الشطرين، ولكن دون جدوى، فالكروات ما زالوا مصمّمين على الانفصال، ويعرقلون عودة اللاجئين المسلمين إلى مناطق سيطرتهم في المدينة.

وقد عرفت مدينة موستار بهذا الاسم نسبة الى كلمة موست (MOST)، ومعناها في اللغة البوسنية (الجسر) الذي أمر السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام 1557م ميلادية بدلاً من الجسر الخشبي الذي كان يربط جانبي الحي القديم في المدينة، وقد انتهى المهندس المعماري "خير الدين" من بنائه عام 1566م، بارتفاع 20 مترًا، وعرض 30 مترًا.

وأنشأ العثمانيون على جانبي الجسر برجين، الأول على الضفة الشرقية ويعرف باسم "الحلبية"، والثاني يعرف باسم "تار" استخدم مخزنًا للذخيرة والسلاح في القرن السادس عشر، ونال البرجان نصيبهما من القذائف عندما قصفت المدفعية الكرواتية الجسر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع