English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حمزة هاز.. نائبا لميجاواتي

جاكرتا -وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-7-2001

حمزة هاز بجوار ميجاوتي

انتخب البرلمان الإندونيسي "حمزة هاز" زعيم حزب التنمية المتحد الخميس 26-7-2001 نائبا للرئيسة ميجاواتي سوكارنو بوتري التي تولت السلطة في البلاد خلفا للرئيس عبد الرحمن وحيد الذي عزله البرلمان يوم الإثنين الماضي (23-7-2001).

وجاء انتخاب السياسي المخضرم حمزة هاز بعد حصوله في الجولة الثالثة على غالبية أصوات البرلمان، في مقابل منافسه زعيم حزب غولكار، رئيس البرلمان "أكبر تانجونغ".

وكان التنافس قد اشتد في الجولتين الأولى والثانية على منصب نائب الرئيس بين خمسة متنافسين وهم: حمزة هاز، الجنرال ويرانتو الرئيس السابق للجيش، وسيسوونو يودو هوسدو وزير الإسكان السابق، أكبر تانجونغ رئيس البرلمان، رئيس حزب غولكار الحاكم سابقًا ثاني أكبر أحزاب إندونيسيا، سوسيلو بامبانغ يودوهونو الجنرال والوزير المنسق السابق للشؤون الأمنية والسياسية في حكومة وحيد، وهو شخصية عسكرية.

ويعتبر هاز من القيادات السياسية المحافظة في إندونيسيا، وهو اقتصادي سبق أن شغل حقيبتين وزاريتين، لكنه استقال من حكومة الرئيس عبد الرحمن وحيد التي تشكلت في أكتوبر 1999 بعد شهر إثر اتهامه بالفساد.

وكان هاز قد دخل العمل السياسي عام 1971 عندما انتخب نائبا في البرلمان من قبل جمعية نهضة العلماء كبرى التنظيمات الإسلامية في البلاد التي أسسها جد الرئيس الإندونيسي المخلوع عبد الرحمن وحيد، ثم تولى الأخير قيادتها حتى انتخابه رئيسا قبل نحو عامين.

وعارض حزب هاز -وهو ثالث أكبر الأحزاب الإندونيسية- وجماعات إسلامية في المجلس ترشيح ميجاواتي لمنصب الرئيس في يونيو 1999 عقب أول انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ عقود، على أساس أن الإسلام لا يقر ولاية المرأة، لكن هذا الموقف تغير العام الماضي عندما انضم حزب التنمية الموحد إلى ائتلاف من عدد من الأحزاب الإندونيسية وقيادات من القوات المسلحة ذات النفوذ القوي على الساحة السياسية يساند تولي ميجاواتي منصب الرئاسة بعد تصاعد الخلاف مع الرئيس السابق.

في هذه الأثناء حزم الرئيس الإندونيسي حقائبه متوجها إلى الولايات المتحدة في رحلة يقول معاونوه إنها للعلاج، في حين ينظر إليها خصومه على أنها محاولة من وحيد لحفظ ماء وجهه بعدما عزله البرلمان وتخلى عنه أنصاره الذين راهن عليهم في صراعه مع النواب.

وأعلن معاونو وحيد أنه سيغادر البلاد ظهر الخميس 26-7-2001 إلى الولايات المتحدة على متن رحلة عادية عبر سنغافورة ولندن، وذلك بعد خطاب قصير لأنصاره في ميدان عام وسط جاكرتا. ويتوجه بعد ذلك برًا إلى مركز هوبكينز الطبي في بالتيمور بولاية مريلاند.

وقد أعلنت واشنطن أنها ترحب بالرئيس الإندونيسي السابق. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: إن "وحيد" سيكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة. وأضاف أن وحيد لديه التأشيرات اللازمة لدخول البلاد، مشيرا إلى أنه لن تكون له هناك محادثات مع إدارة بوش التي رحبت بالتغيير الديمقراطي في إندونيسيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع