|

ماهر: لجنة المتابعة تجاوزت اختصاصاتها
القاهرة - إسلام أون لاين.نت/24-7-2001
 |
|
أحمد ماهر |
نفى
"أحمد ماهر" وزير الخارجية
المصري الثلاثاء 24/7/2001 أن يكون قد
هاجم لجنة المتابعة المنبثقة عن
القمة العربية في عمان لمتابعة
القرارات الصادرة عنها، واتخاذ
الإجراءات اللازمة لوضعها موضع
التنفيذ، وقال: أردت فقط شرح حقيقة
مهمّة اللجنة؛ منعاً لسوء الفهم أو
اللبس، وتوضيحا للأمور.
يذكر
أن أحمد ماهر أثناء لقائه مع
السياسيين المصريين والعرب وهو
اللقاء الذي نظمته اللجنة المصرية
للتضامن الأفرو-آسيوي الأحد 22/7/2001
انتقد لجنة المتابعة بسبب توصيتها
في مايو الماضي بوقف كل الاتصالات
السياسية مع إسرائيل، وقال: إنه ليس
هناك قرار بذلك من الجامعة العربية،
واعتبر أن ما صدر عن لجنة المتابعة
بهذا الخصوص فيه تجاوز للاختصاصات.
وأضاف
ماهر أن مصر لم تخرق قرارات الجامعة
بإجراء اتصالات مع مسؤولين
إسرائيليين في إطار مساعيها الدائمة
لخدمة القضية الفلسطينية، وأن
اللجنة تجاوزت اختصاصها ومهامها
التي أوكلت لها وهي متابعة قرارات
قمة عمان.
وأثارت
تصريحات ماهر غضب بعض الدول
العربية، وهو ما دعاه للتوضيح
الثلاثاء 24/7/2001 في جريدة الشرق
الأوسط، حيث أشار أن ما ذكره حول
لجنة المتابعة العربية جاء في مجال
التوضيح، وحتى لا يتصور أحد أن
اللجنة تصدر قرارات منفصلة.
وأضاف
ماهر: "أردت أن أوضح أن اتصالات
مصر بإسرائيل لا تخالف توصيات لجنة
المتابعة، وإنما تصب في إطار العمل
المصري الدائم لدعم القضية
الفلسطينية، وضرورة الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي السورية
واللبنانية المحتلة، وهو ما يتفق مع
القرارات العربية الإجماعية والتي
تنص على ضرورة العمل على تكثيف هذا
الدعم بكافة الوسائل".
وكانت
مصر قد استقبلت في 15/7/2001 وزير
الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز
الذي التقى خلال هذه الزيارة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
يذكر أن لجنة متابعة القضية
الفلسطينية التي شكلتها قمة القاهرة
في أكتوبر 2000 تضم وزراء خارجية كل من
مصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب
والأردن واليمن والسعودية
والبحرين، بالإضافة إلى السلطة
الفلسطينية والأمين العام للجامعة
العربية.
وكانت اللجنة التي اجتمعت بمقر
جامعة الدول العربية بالقاهرة في 19
مايو الماضي بحضور وزير الخارجية
المصري أحمد ماهر -قد أوصت بوقف جميع
الاتصالات السياسية العربية مع
الحكومة الإسرائيلية، طالما استمر
العدوان والحصار على الشعب
الفلسطيني وسلطته الوطنية.
|