|

إسرائيل تقتحم القرى بحثا عن النشطاء
فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين. نت/24-7-2001
 |
|
اسرائيل تقتحم القري
|
اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر
الثلاثاء 24/7/2001 بالدبابات
والمجنزرات العديد من القرى
الفلسطينية؛ بحثا عن الشباب
الفلسطينيين النشطين في مقاومتهم
لاعتقالهم.
وقالت
إذاعة صوت فلسطين: إن قوات الاحتلال
اعتقلت 8 مواطنين من قرية كفل حارس،
ومنعت مئات العمال من منطقتي الخليل
وشمال الضفة من الدخول إلى الخط
الأخضر .
جاءت
حملة الاعتقالات على الشبان
الفلسطينيين عقب اقتحام الدبابات
والمجنزرات الإسرائيلية قرى كفر
الديك وبرقين، والزاوية، ودير
أستيا، وحارس، وكفل حارس في محافظة
"سلفيت" بشمال الضفة
الفلسطينية حيث جابت الدبابات شوارع
القرى، وأطلق جنود الاحتلال الأعيرة
النارية والمعدنية وقنابل الغاز
المسيلة للدموع على سكان القرى،
واقتحموا مدرسة الزاوية الثانوية،
وقاموا بعملية تفتيش للمدرسة بحثا
عن مطلوبين لقوات الاحتلال .
واقتحمت
قوات الإسرائيلية الثلاثاء (24-7-2001)
بلدة "يعبد" في محافظة جنين
الفلسطينية، وداهمت عددا من المنازل
بحثا عن شبان فلسطينيين لاعتقالهم .
وتعرضت بلدة بتونيا في محيط مدينة
رام الله إلى قصف إسرائيلي عنيف فجر
الثلاثاء (24-7-2001)، وأكدت مصادر طبية
فلسطينية أن القصف أدى إلى إصابة
طفلين بجراح متوسطة، وتضرر عدد من
المنازل .
كانت
الساحة الفلسطينية قد شهدت الإثنين
23-7-2001 تصعيدا خطيرا لقوات الاحتلال
الإسرائيلي، حيث استشهد مواطنان
فلسطينيان على أيدي قوات الاحتلال
في كل من رفح وجنين، إثر اقتحام
الدبابات المدينتين؛ ففي جنين
استشهد "مصطفى ياسين" (28 عاما)
أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي
العسكريين، بعد أن فشل في الفرار من
محاولة اعتقاله مع بعض المجاهدين،
إلا أن القوات الخاصة أطلقت علية
النار فأصابته وقامت على الفور
باعتقاله واعتقال اثنين آخرين.
وأكدت
مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال
سلمت جثمانه بعد عدة ساعات إلى
الجانب الفلسطيني، وتتهم إسرائيل
الشهيد ياسين بالتخطيط للقيام
بعمليات استشهادية وتفجيرات في
مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة.
كما
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على
محاولة اغتيال "خالد الهريمي"
(22 عاما) أحد النشطاء من حركة الجهاد
الإسلامي في مدينة بيت لحم ظهر
الإثنين 23-7-2001 وقد أصابته بعدة أعيرة
نارية، وأكد شهود عيان أن الهريمي
كان يسير في أحد شوارع بيت لحم عندما
أحاط به أربعة من القوات الخاصة
الإسرائيلية وقاموا بإطلاق النار
عليه، إلا أنه تمكن من الفرار وأصيب
الهريمي في الرأس والساق. ووصفت
مصادر طبية فلسطينية حالته الصحية
بأنها مستقرة، وكان الهريمي قد
اعتُقل أربعة سنوات في سجون
الاحتلال.
واستشهد
الفتى "رفعت النحال" (15 عاما)
خلال المواجهات التي دارت بين قوات
الاحتلال الإسرائيلي والمواطنين
عند بوابة صلاح الدين، وقد أصيب
النحال بعيار ناري اخترق الظهر
وأصاب القلب مباشرة.
|