|

العالم يرحب بـ "ميجاواتي"
عواصم - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2001
لاقى
وصول ميجاواتي إلى السلطة في
إندونيسيا بطريقة ديموقراطية
ترحيبا دوليا، وأشاد الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان بالانتقال
السلمي للسلطة في إندونيسيا، وتمنى
النجاح للرئيسة ميجاواتي سوكارنو،
وقال عنان الإثنين 23-7-2001: إن المهم في
صعود ميجاواتي للسلطة هو احترام
العملية الديموقراطية، وقال: إنني
آمل في توحد البلاد من أجل تخطي
الصعوبات التي تواجهها.
ورحّب
الاتحاد الأوروبي بتنصيب "ميجاواتي"،
وأشار إلى أن انتقال السلطة تميز
بالطابع "الديموقراطي والهادئ"،
ودعت بلجيكا الرئيس الحالي للاتحاد
الأوروبي في بيان صدر الإثنين جميع
الأطراف إلى عدم اللجوء إلى العنف،
وكررت دعمها الكامل لوحدة وسلامة
أراضي إندونيسيا، وتعهدت بمواصلة
الشراكة التامة مع ميجاواتي.
وأعلن
الرئيس جورج بوش عن رغبته في التعاون
مع الرئيسة الجديدة، وقال في مؤتمر
صحفي مشترك مع رئيس الحكومة
الإيطالي "سيلفيو برلسكوني"
الإثنين: "إننا نرغب في التعاون مع
الرئيسة ميجاواتي وفريقها في مجال
الإصلاحات الاقتصادية التي تشكل
تحديا كبيرا أمامها".
وأبدت
الصين ترحيبا بتنصيب ميجاواتي، وقال
وزير الخارجية الصيني "تانغ
جياكسوان" الثلاثاء 24/7/2001 في
هانوي: إن الصين تتمنى عودة سريعة
للاستقرار في إندونيسيا بعد تنصيب
ميجاواتي حتى تستطيع العمل على
تنمية الاقتصاد الإندونيسي".
وكان
البرلمان الإندونيسي قد عيَّن
الإثنين 23/7/2001 ميجاواتي سوكارنو
رئيسة بعد أن أقال الرئيس عبد الرحمن
واحد من السلطة، وتعد ميجاواتى
الرئيسة الخامسة لأكبر بلد مسلم في
العالم؛ حيث يبلغ عدد سكانها 225
مليونا حسب تقدير عام 2000، ويبلغ نسبة
المسلمين 95% من إجمالي عدد السكان.
|