English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون يهاجمون منزل موسى عرفات

فلسطين - خاص - إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2001

انتشرت صباح الثلاثاء 24/7/2001 قوات كبيرة من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينينة في شارع النصر حيث يقيم "موسى عرفات" رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني، وتم نشر خمس مدرعات على مفارق الشوارع المجاورة لتواجده، ويقوم أفراد الاستخبارات والشرطة والتي تقدر بخمسمائة عنصر بإجراء عمليات تفتيش للسيارات خوفا أن يكون بها مسلحون من لجان المقاومة الشعبية والمحسوبة على حركة فتح.

جاء ذلك بعد أن قام مسلحون من لجان المقاومة الشعبية مساء الإثنين 23/7/2001 بإطلاق النار على منزل موسى عرفات - خال الرئيس ياسر عرفات - احتجاجا على إقدام أفراد من جهاز المخابرات الفلسطينية السبت الماضي 21/7/2001 بإطلاق النار على مجموعة من المجاهدين من لجان المقاومة الشعبية، وكتائب الشهيد عز الدين القسام أثناء عودتهم من مهمة، وهو ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح.

كانت لجان المقاومة الشعبية قد دعت عناصرها للخروج إلى شوارع مدينة غزة للاحتجاج على ما تقوم به قوات الأمن الفلسطيني من اعتقالات لقيادات اللجان الشعبية، وقد أكدت مصادر من لجان المقاومة أن قوات الأمن قامت باعتقال خمسة من قيادات لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة، ومنهم عبد القوقا من مخيم الشاطئ، ومحمد البابا، وياسر زنون من مدينة رفح.

وأكد شهود عيان أن المئات من الملثمين والعشرات من المسلحين خرجوا من مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وهم يرتدون زي لجان المقاومة إلى الشوارع، ورددوا هتافات مناوئة لما تقوم به قوات الأمن الفلسطيني وعلى رأسها جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يقوده موسى عرفات، ونددوا بملاحقة المجاهدين وإطلاق النار عليهم واعتقالهم، وأكدوا أن الجهاد والمقاومة هما الطريق الوحيد للتحرير والنصر، وأنهم سيواصلون مقاومتهم للاحتلال مهما كانت التضحيات.

ورشق المتظاهرون عند وصولهم إلى منزل موسى عرفات الكائن في حي النصر شمال غرب مدينة غزة بالحجارة، ورددوا الهتافات المعادية له، فقام حرسه الخاص بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين، فرد مسلحو لجان المقاومة الشعبية بإطلاق النار عليهم، وسمع دوي الرصاص في أنحاء مختلفة من المدينة، ولم تؤكد بعد أي مصادر فلسطينية وقوع جرحى أم لا، ورفضت مصادر طبية الإدلاء بأي معلومات عن ذلك.يذكر أن اللواء موسى عرفات – 65 عاما -هو رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في قوات الأمن الفلسطيني، وهو من المقربين للرئيس ياسر عرفات، وجاء مع قوات الأمن الفلسطيني وفقا لاتفاق أوسلو حيث كان يقيم خارج فلسطين، ويعد موسى عرفات من أصحاب النفوذ وكثيرا ما حدثت خلافات بينه وبين الأجهزة الفلسطينية الأخرى، وما زال على علاقة سيئة بها عدا الشرطة التي يقودها غازي الجبالي.ويعتبر جهاز الاستخبارات العسكرية من الأجهزة ذات النفوذ والسطوة، وقد قام بحملات اعتقال كبيرة في السنوات الماضية في صفوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتعرض المعتقلون للتعذيب الشديد على أيدي هذا الجهاز.

غضب شعبي

من جهة أخرى، احتج الآلاف من سكان قطاع غزة على قيام عناصر من الأجهزة الأمنية بمنع عناصر المقاومة الشعبية وكتائب القسام من أداء واجبهم في حماية الشعب الفلسطيني ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، جاء ذلك عبر مسيرة ليلية حاشدة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في معسكر جباليا؛ احتجاجا على قيام الأجهزة الأمنية (الأمن الوطني – الاستخبارات العسكرية – الشرطة) بإطلاق الرصاص على المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام وقوات المقاومة الشعبية أثناء قيامهم بإطلاق قذائف الهاون على مستوطنة "أشدوروت" المقاومة على بلدة بيت جرجا المحتلة منذ عام 1984.

وأكد المتحدث باسم حماس الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة، وأكد أن "حماس" ماضية في طريق الجهاد والمقاومة، وأن هناك فئة مندسة تحاول شق الصف الوطني وتمزيق الوحدة الوطنية.

وأضاف أنه مطلوب توفير الحماية للمجاهدين والمناضلين، وقال: "إن إطلاق الرصاص على المجاهدين جريمة لا تغتفر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع