English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش في كوسوفو لجمع الغنائم!

سراييفو - سمير حسن - إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2001

جورج بوش

بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش في جمع غنائم الحرب في البلقان بعد إحالة الرئيس اليوغسلافي السابق مليوسيفيتش للمحاكمة كمجرم حرب، وبدأ زيارته الثلاثاء 24/7/2001 إلى كوسوفو بحجة تفقد الوحدات الأمريكية المتمركزة في كوسوفو ضمن قوات حلف شمال الأطلسي والمعروفة باسم "KFOR"، ولكن زيارة بوش تأتي وفق ما يراه المراقبون هنا لتحقيق عدة أهداف منها:

* الـتأكيد على الانتصار الأمريكي ضد النظام اليوغوسلافي السابق الذي عارض التنسيق مع واشنطن في الشأن البلقاني، فكان عاقبته أن خسر كوسوفو، وتم تسلم رئيسه مليوسيفيتش إلى محكمة جرائم الحرب الدولية.

* بناء قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة في منطقة "جيلان" بكوسوفو لتحقيق عدة فوائد كمراقبة المنطقة، وتخفيض نفقات الثكنات العسكرية الأمريكية المتمركزة في ألمانيا، والأخطر من ذلك دفن النفايات النووية في منطقة تتنازعها الفوضى.

*محاصرة وتحجيم جيش تحرير كوسوفو؛ حيث علم مراسل "إسلام أون لاين.نت" من مصادر مقربة من الجيش أن الرئيس بوش شخصيا أصدر تعليمات بإقالة 8 من كبار جنرالات وأعضاء هيئة أركان جيش التحرير، إلى جانب القائمة التي تضم حوالي 30 جنرالاً ممنوعين من دخول الولايات المتحدة.

ويؤكد المراقبون أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن البلقان، ولكنها تنتهج إستراتيجية جديدة تهدف إلى دعم النفوذ الأمريكي في المنطقة بنفقات أقل وبالتالي بعدد أقل من الجنود، والتركيز على الدور الأمني، وتهدف أيضا إلى ترك مسؤولية حل المشاكل العرقية وحماية وتمويل الاستقرار في المنطقة للدول الأوروبية الحليفة.

وظهرت هذه الإستراتيجية مؤخرا من خلال عدة خطوات بارزة، وهي:

1- بدء الولايات المتحدة سحب 800 جندي بمعداتهم من البوسنة في إطار خطة تهدف إلى سحب 80% من القوات الأمريكية على مدى السنتين القادمتين، ومعروف أن حوالي 4600 جندي أمريكي يتمركزون في كوسوفو و4000 في البوسنة.

2- اجتماع وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" مع وزراء خارجية مجموعة الاتصال الدولية التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا، بالإضافة إلى أمريكا في الأسبوع الأول من شهر إبريل 2001 .

3 - اجتماع باول مع رؤساء ووزراء خارجية دول المنطقة في العاصمة المقدونية في سكوبيه في شهر إبريل الماضي.

4 - زيارة باول إلى البوسنة في الشهر نفسه للمرة الأولى، وكان أول وزير أمريكي يزور المنطقة دون تفقد القوات الأمريكية.

5 - إرسال مبعوث إلى مقدونيا هو "جيمس بارديو" للمشاركة في وضع حد للأزمة التي دخلت شهرها السادس.

وتهدف الإستراتيجية الجديدة التي انتهجتها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة البلقان إلى تأييد:

* استمرار الدعم السياسي والاقتصادي للمنطقة للتمهيد لفتح سوق جديدة للمنتجات الأمريكية.

* استنكار محاولات التقسيم وإعادة ترسيم الحدود بين دول المنطقة، وهو ما يعني رفض انفصال كروات البوسنة واستقلال الجبل الأسود، وربما أيضا رفض استقلال كوسوفو.

* الأنظمة الحاكمة في المنطقة التي وصلت إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع من وجهة نظر واشنطن، لكن معظم هذه الأنظمة وصلت إلى الحكم بدعم من الولايات المتحدة كما حدث في صربيا بسبب الخلاف بين البيت الأبيض ونظام الرئيس السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، وكما حدث في البوسنة؛ لأن الولايات المتحدة أرادت التخلص ممن تسميهم بالأحزاب القومية، ومنهم حزب الحركة الديموقراطية، الذي أسس للدفاع عن حقوق المسلمين وحماية البوسنة من أطماع الصرب والكروات، لكن واشنطن تفضل وضعه في الزاوية نفسها مع الحزب الديموقراطي الصربي والاتحاد الديموقراطي الكرواتي اللذين أشعلا نار الحرب عام 1992 و1993، ويحلو لها أن تحملهم سواسية مسؤولية اندلاع الحرب في البلاد قبل تسع سنوات.

يذكر أنه لم يبرز دور الولايات المتحدة في البلقان في التسعينيات إلا من خلال رعايتها لاتفاق "دايتون" للسلام الذي أنهى الحرب في البوسنة أواخر عام 1995، ثم قيادة حلف شمال الأطلسي لشن الضربات الجوية على يوغوسلافيا، ثم الاتفاق مع الجيش اليوغوسلافي على الانسحاب من كوسوفو، في حين تركزت القوات الأمريكية المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية في مناطق آمنة مثل شمال شرق البوسنة وشرق كوسوفو، ولم تتعرض لهجمات أو عمليات عسكرية كبيرة كما لم تشارك القوات الأمريكية مشاركة فعالة في القبض على مجرمي الحرب في البوسنة، فمن مجموع 39 مجرما يحاكمون حاليا لم تلق القوات الأمريكية القبض إلا على واحد، وشاركت القوات البريطانية في القبض على آخر.

ومع ذلك يرى مسلمو البوسنة وكوسوفو أنه لولا الأمريكان لما توقفت الحرب، وإذا غادروا المنطقة فهذا يعني عودة البلقان إلى زمن الحرب من جديد.

ويذهب بعض المحللين إلى أبعد من ذلك حيث يرون أن الولايات المتحدة تريد وضع روشتة نهائية للبلقان من خلال إعادة توزيع الأراضي فيه، وحل مشاكل الأقليات، ويؤكد ذلك الخريطة التي أعدها معهد الدراسات البلقانية الأمريكي بعد اجتماع هام عقد مؤخرا في واشنطن، ودار بين قادة وزارة الدفاع والمخابرات الأمريكية والوسيط الأوروبي السابق "لورد أوين" و"هنري كيسنجر" وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بهدف إعادة ترسيم حدود منطقة البلقان.

ويظهر في الخريطة تقسيم إقليم كوسوفو إلى شمال صربي وجنوب ألباني، وتوحيد صربيا والجبل الأسود مع منح صربيا مخرجا على البحر الأدرياتيكي، واحتمال تقسيم مقدونيا على أساس عرقي لتوسيع حدود الدولة الألبانية أو نشوء دولة ألبانية جديدة في المنطقة تضم جنوب كوسوفو، وغرب مقدونيا.

وتمنح الخريطة الجديدة صربيا مخرجا على البحر الأدرياتيكي، وتقترح الخريطة منح جزء من بلغاريا إلى تركيا ومناطق الأقلية المجرية في رومانيا إلى المجر، وأن يكون الشق المسلم من فيدرالية المسلمين والكروات دولة مستقلة مقابل انضمام الشق الكرواتي البوسني إلى كرواتيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع