English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ميجاواتي.. "دمية" الجيش بعد وحيد

جاكرتا- إسلام أون لاين.نت/24-7-2001

ميجاواتي

اعتبر مراقبون في إندونيسيا أن تولي "ميجاواتي سوكارنو بوتري" رئاسة البلاد سيتيح للمؤسسة العسكرية دورا أكبر من الذي لعبته إبان حكم الرئيس عبد الرحمن وحيد، خاصة أن القادة العسكريين لم يستجيبوا لأي أوامر لوحيد بفرض الطوارئ؛ وهو ما ساعد على تنفيذ قرار البرلمان بعزله.

وقال المحللون في صحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" الأمريكية 24-7-2001: إن الجيش سيفرض أجندته الأمنية على الرئيسة ميجاواتي وسيجعلها دميته؛ حيث سيعمل على تكثيف عملياته للقضاء على "المتمردين" في بعض المناطق الإندونيسية مثل "آتشيه" و "أيريان جايا"، وذلك كمدخل لعودة الاستقرار في البلاد .

غير أنهم أشاروا إلى أن هذا الدور القوي للجيش سيهدد بتقويض الجهود الهادفة للقيام بإصلاحات اقتصادية في البلاد التي تعاني من ركود بسبب الأزمة المالية عام 1997؛ لأن محاولة الجيش ردع الحركات الانفصالية تتطلب زيادة في إنفاقه؛ وهو ما قد يرهق الموازنة العامة للدولة.

من جهته يقول "سليم سعيد" عالم سياسي بجامعة إندونيسيا: إن الأزمة الأخيرة التي مرت بها البلاد أبرزت أن الجيش هو الوحيد القادر على ملء الفراغ السياسي الناجم عن أي صراع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، أو عندما لا تستطيع الحكومة السيطرة على البلاد .

معروف أن الجيش كان قد تم تهميش دوره عقب استقالة الرئيس الإندونيسي السابق "سوهارتو" عام 1998.

ويؤكد كثير من المحللين أن ميجاواتي سيكون عليها ضمان ألا تتكتل الأحزاب السياسة ضدها مثلما حدث مع الرئيس السابق وحيد، وذلك للحفاظ على منصبها الرئاسي .

على نفس الصعيد اعتبر المحلل السياسي "سوجاتي جيواندونو" أن بين أولويات ميجاواتي إرساء المصالحة بين مختلف التيارات السياسية، مشيرا إلى أن مبدأ الائتلاف في الحكومة المقبلة سيكون مفتاح النجاح لتسوية المشاكل السياسية والاقتصادية.

أما المحلل السياسي "أندي مالارانغينغ" فيرى أن الاقتصاد الإندونيسي وما يحويه من فساد هو التحدي الأكبر لميجاواتي، وكذلك تطبيق قانون الحكم الذاتي للأقاليم الذي دخل حيز التنفيذ في بداية العام الجاري.

كذلك ستواجه الرئيسة الجديدة تهديدات من جانب الحركات الانفصالية، في بعض المناطق خاصة في آتشيه، حيث يريد الانفصاليون هناك إقامة دولة إسلامية، كما يعارض الانفصاليون البابوازيون استغلال جاكرتا لثروات إقليم إيريان جايا (بابوازيا الغربية).

كما تدور صراعات أخرى، ذات طابع ديني على بعض الجزر، مثل جزر المولوكو، بين المسيحيين والمسلمين، أو داخل الطائفة ذاتها كما في سولاويزي أو في كاليمانتان، ولم يتم إيجاد حل لها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع