English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الثمانية تدعم إرسال مراقبين دوليين

جنوة - ا ف ب – إسلام أون لاين.نت/21-7 -2001

أقصى عنف ضد المعارضين للعولمة

أصدر رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني المجتمعون في "جنوة" بيانا مشتركا أكدوا فيه دعمهم لفكرة إرسال مراقبين دوليين الى الشرق الأوسط.

وجاء في البيان الصادر عن مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع وروسيا السبت 21/7/2001، أن إرسال مراقبين دوليين بموافقة طرفي النزاع يمكن أن يساهم في تطبيق تقرير ميتشل، وهو السبيل الوحيد لحل الأزمة. وأكد البيان أن العنف والإرهاب يجب أن يتوقف، كما يجب العمل في أسرع وقت على تهدئة الوضع.

وأفاد مصدر مقرب من أحد الوفود الأوروبية أن الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" أعرب خلال مأدبة الغداء التي أقيمت لرؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني عن تأييده نشر قوة مراقبة "غير منحازة" في الشرق الأوسط، واعتبر الرئيس الفرنسي أن نشر قوة مراقبة غير منحازة يقبل بها الطرفان سيخدم مصالحهما من أجل مراقبة وقف العنف.

وحذّر شيراك – حسب المصدر - ضمنًا شركاءه في المجموعة من خطورة مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بتحقيق نتائج فيما يتعلق بوقف الاعتداءات من أجل التوصل إلى تقدم في عملية السلام في المنطقة، واعتبر شيراك في هذا الصدد أن موقف الولايات المتحدة القاضي بمطالبة الطرفين بـ 100% من الجهود، وليس 100% من النتائج هو الموقف الصائب.

وأوضح المصدر أن قادة مجموعة الثماني – ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، بريطانيا وروسيا- لم يتطرقوا خلال الغداء إلا لمسألتي الشرق الأوسط ومقدونيا. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، تركّزت محادثات قادة مجموعة الثماني على نتائج الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية المجموعة قبل بضعة أيام في روما. وكان وزراء الخارجية قد أشاروا بصورة خاصة إلى أن آلية مراقبة من قبل طرف ثالث يقبل به الطرفان سيخدم مصالحهما من أجل تطبيق خطة ميتشل.

وكان عرفات قد طالب قمة مجموعة الثماني بالتدخل من أجل وقف "اعتداءات" إسرائيل، وقال في تصريح صحفي السبت 21/7/2001 في غزة: إننا سنوجِّه الدعوة لقمة الدول الصناعية في إيطاليا لتتخذ قرارات ملزمة للجانب الإسرائيلي؛ لوقف العدوان، وتنفيذ قرارات ميتشل، والمبادرة المصرية الأردنية، والاتفاقات الموقَّعة بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، وقرارات الأمم المتحدة 242 و338 و425 والأرض مقابل السلام.

عشرات الجرحى

ومن ناحية أخرى، ذكرت مصادر طبية إيطالية السبت 21/7/2001 أن أكثر من 20 شخصا، أصيبوا بجروح خلال تظاهرة جديدة، انطلقت احتجاجًا على قمة دول مجموعة الثماني في جنوة (شمال)، وقد تم إسعافهم في أقسام الطوارئ في المستشفيين الكبيرين بالمدينة.

وقال أحد الأطباء في قسم الطوارئ بمستشفى "غالييرا " لـ "فرانس برس": إنهم استقبلوا عشرة مصابين بجروح طفيفة كانوا يعانون من ضيق في التنفس بسبب الغازات المسيلة للدموع. وأضاف أن نصف المصابين كانوا من قوات الأمن، والنصف الآخر من المتظاهرين.

وقالت "جيوفانا تشانكي" المتحدثة باسم مستشفى "سان مارتينو الكبير": إن المستشفى استقبل 12 جريحا: ثلاثة شرطيين، وثمانية متظاهرين، ومصورا إيطاليا، وأوضحت أن أيا من المتظاهرين لم يصب بجروح خطرة، إلا أن واحدا من المتظاهرين الجرحى تلقى ضربة قوية على وجهه، وهو ما أدى إلى تحطم أنفه. وقد سمعت صفارات سيارات الإسعاف مرات عدة خلال التظاهرة التي أدت إلى مواجهات بين قوات الأمن وعناصر غير منضبطة اندست في موكب المسيرة المسالمة التي ضمت حوالي 200 ألف شخص بحسب المنظمين.

وكانت المستشفيات قد أسعفت 94 شخصًا الجمعة 20/7/2001 في أعقاب تظاهرة مناهضة للعولمة، قُتل خلالها شاب إيطالي من المتظاهرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع