|

لا
تدفع ثمن رصاصة قتلك لإسرائيل
غزة
- محمد البيشاوي- إسلام أون لاين.نت/
21-7-2001
 |
|
لا تشتروا بضائع من يقتلوننا |
نظّمت
القوى الفلسطينية مهرجانا حاشدا
للمطالبة بمقاطعة البضائع
والمنتجات الإسرائيلية تحت شعار:
"لا تساهم بثمن رصاصة للجيش
الإسرائيلي تقتل بها شعبك". وقد
أشار تقرير مكتب المقاطعة العربية
إلى أن فلسطين تعتبر ثاني أكبر سوق
استهلاكي للمنتجات الإسرائيلية بعد
الولايات المتحدة الأمريكية.
واحتشد
المئات من المواطنين الفلسطينيين
وسط مدينة نابلس الجمعة 21/7/2001؛ لدعم
الحملة الواسعة التي تنظمها لجنة
"صمود" الخاصة بمقاومة التطبيع
والبضائع الإسرائيلية، والتي
انبثقت عن لجنة "التنسيق الفصائلي"
بالتعاون مع "اللجنة الشعبية
لمقاطعة البضائع الإسرائيلية" في
محافظة نابلس.
ويؤكد
"إسلام عبد الجواد" أستاذ
الاقتصاد بجامعة النجاح الوطنية لـ
"إسلام أون لاين.نت" أن قيمة
الواردات من البضائع والمنتجات
الإسرائيلية قد بلغت 3 مليارات دولار
سنويا. وقال عبد الجواد: إن السلطة
الفلسطينية تستطيع أن تخفض هذه
القيمة إلى النصف إذا امتنع كل مواطن
فلسطيني عن الشراء بقيمة شيكل واحد
– أي ما يعادل ربع دولار – يوميا،
وهو ما يعني تخفيض ما قيمته مليار
شيكل سنويا من مشترياتنا من
المنتجات الإسرائيلية، وهو ما لا
يجعل فلسطين ثاني أكبر سوق استهلاكي
للمنتجات الإسرائيلية.
واستنكر
"خالد منصور" المتحدث باسم لجنة
"صمود" استمرار نشاطات بعض
الوكلاء للبضائع الإسرائيلية في
الترويج لها، وتسريب إنتاج
المستوطنات إلى المناطق
الفلسطينية، وطالب السلطة
الفلسطينية أن تعمل على تخفيف رسوم
الضرائب.
وقام
شبان من حركة حماس بحرق مجسمات
لبضائع ومنتجات إسرائيلية، فيما
قامت بعض الشركات الفلسطينية بتوزيع
منتاجاتها الوطنية الفلسطينية على
الجمهور، وقامت شركة "جوال
الفلسطيني" بتقديم عروض لتشجيع
الإقبال على المنتجات الفلسطينية؛
حيث قدّمت عرض استبدال الهاتف
الخلوي الإسرائيلي "سيلكوم"
بالهاتف الخلوي الفلسطيني "جوال"،
وهتف المشاركون في المهرجان للشهداء
والجرحى والمعتقلين. كما نظّم شبان
يرتدون زيا موحدا عرضا شبه عسكري
أبدوا استعدادهم للحرب والكفاح من
أجل وطنهم وقدسهم.
وكان
لأطفال فلسطين دور في إحياء
المهرجان، فناشدت الطفلة "زينا
البيطار" (10 سنوات) الشعب
الفلسطيني بالاستغناء عن المنتجات
الإسرائيلية، وألقت "زينا"
قصيدة عن حق الشعب الفلسطيني بالعيش
على أرضه ووطنه في ظل منتجات وطنية
فلسطينية.
ومن
جانبه شدد ممثل محافظة نابلس خلال
المهرجان على أهمية الالتزام في
مقاطعة البضائع الإسرائيلية،
وإلحاق خسائر فادحة للاحتلال،
والوقوف أمام الاقتصاد الحربي
الإسرائيلي.
يُذكر
أن الاقتصاد الإسرائيلي تضرر بعد
الإعلان عن مقاطعة الشعوب العربية
والفلسطينية للبضائع الإسرائيلية،
وأوضح تقرير مكتب المقاطعة العربية
الأضرار الناجمة عن مقاطعة البضائع
الإسرائيلية، وقد وصلت الخسائر إلى
87 مليون دولار في عام 1998. أما في
الانتفاضة الفلسطينية الحالية فقد
تعدى هذا الرقم؛ حيث وصلت نسبة
الخسائر إلى أكثر من 90 مليون دولار.
|