|

البحرين:
الجمري ينتقد منع الندوات
المنامة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2001
 |
|
الشيخ
الجمري مع خليفة بن
سلمان رئيس الوزراء البحريني |
انتقد
الشيخ "عبد الأمير الجمري"
قرارًا بمنع عقد الندوات فى
البحرين، ووصفه بأنه أمر غير دستوري.
وأضاف إذا كانت هناك تجاوزات من بعض
المنتديات فإنه يمكن اللجوء للقضاء،
وليس منع الندوات.
وكانت
بعض الأندية البحرينية قد عقدت في
الآونة الأخيرة ندوات لبحث
الإصلاحلات السياسية التي يقودها
أمير البحرين "الشيخ حمد بن عيسى
آل خليفة"، الذي تولى مهام الحكم
في عام 1999 بعد وفاة والده.
وكان
مسئول في مؤسسة الشباب والرياضة
الحكومية البحرينية قال الأسبوع
الماضي: إن عقد الندوات السياسية
يحتاج إلى ترخيص مسبق من قبل السلطات.
وأضاف
المسئول أن القرار يهدف إلى إقرار
القانون والنظام في هذه الجزيرة
التي شهدت احتجاجات دامت أربع
سنوات، وانتهت عام 1998، قامت بها
جماعات شيعية لمطالبة الحكومة
بإصلاحات سياسية واقتصادية.
وقال
الشيخ عبد الأمير الجمري السبت 21/7/2001
بأن هذا القرار غير مناسب، ولا يتمشى
مع روح الدستور والميثاق. وأضاف أن
في هذا القرار تعطيلا للحركة
الفكرية وكبتا ومحاربة للحرية
الفكرية. وقال: أملنا أن تعيد مؤسسة
الشباب والرياضة النظر فى هذا
القرار الذي أحدث ارتباكًا في
الشارع.
وقال
الشيخ الجمري: إنه لا يرى مؤشرا على
تراجع الحكومة عن الإصلاحات
السياسية التي بدأها أمير البحرين
في شهر فبراير، عندما أصدر عفوا
شاملا عن السجناء السياسيين، وألغى
قانونين مثيرين للجدل.
وأكد
الجمري أن الإنجازات تتوالى، إلا أن
هناك بعض المشاكل العالقة التي نأمل
أن تعالج بشكل سريع مهما كان يراها
البعض صعبة الحل. وأضاف أن مشكلة
التجنيس واحدة من هذه المشاكل، ونحن
مع التجنيس المنظم.
وكانت
البحرين قد منحت الجنسية البحرينية
لمئات الأشخاص الذين وُلدوا وعاشوا
في الجزيرة، وينطبق قرار التجنيس
على العائلات التي قدمت إلى البحرين
من الدول المجاورة، خاصة إيران
للعمل، واستقرت بعد ذلك فيها،
ويطالب حوالي 15 ألف شخص يعيشون في
البحرين بالحصول على جوازات سفر.
وقد
صوّت البحرينيون بالأغلبية في شهر
فبراير الماضي لصالح ميثاق وطني
اقترحه الشيخ "حمد" يدعو إلى
إنشاء برلمان منتخب إلى جانب مجلس
الشورى المعين، بالإضافة إلى
استقلال القضاء وإقامة مملكة
دستورية.
ويقول
بعض الدبلوماسيين في البحرين بأن
المسئولين يرون أن بعض النقاش في
الندوات يستخدم من قبل بعض النشطاء
لتعكير الأمن والاستقرار.
يُذكر
أن الشيخ عبد الأمير الجمري من كبار
علماء البحرين، وهو عضو سابق في
البرلمان الذي حلته الحكومة عام 1975
بعد عامين من انتخابه، ويأتي الجمري
على رأس تيار الوسط الإسلامي في
البحرين، وتمثل خطبه وتصريحاته بفضل
رصانتها وأمانتها مانعًا لكثير من
الشباب من الاندفاعات غير النافعة.
|