|

إسرائيل تقصف الخليل وتقبل بمراقبين أمريكيين
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2001م
 |
|
طفل فلسطيني يرفع علامة النصر |
قصفت
مروحيات إسرائيلية مكتبًا تابعًا
لحركة فتح، ومنزلاً مجاورًا له في
مدينة الخليل، وهو ما أسفر عن
استشهاد شخص واحد، وإصابة آخرين
بجراح.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن صواريخ أرض - أرض
أطلقتها إسرائيل الجمعة 20-7-2001
باتجاه المنزل، وهو ما أدى إلى
تدميره، واستشهاد صاحبه ويدعى "رجائي
أبو رجب" (35 عامًا). وأضافت المصادر:
أن مقرَّ حركة فتح كان هو المستهدف،
ولكن الصواريخ الإسرائيلية أخطأت
الهدف وأصابت المنزل.
غير
أن شهود عيان أكدوا أن مقر حركة فتح
أصيب بصاروخين، وأن الأمر فيما يبدو
كان عملية اغتيال إسرائيلية لأحد
كوادر فتح.
وكان
آلاف الفلسطينيين تتقدمهم سيارات
عسكرية ومسؤولون في السلطة
الفلسطينية قد شيَّعوا الجمعة ثلاثة
فلسطينيين استشهدوا برصاص مستوطنين
يهود قرب مدينة الخليل جنوب الضفة
الغربية.
وتعهد
وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون
بيريز بإلقاء القبض على قتلة
الفلسطينيين الثلاثة، وعقابهم
بأقصى عقوبة تطبيقًا للقانون، ووصف
بيريز الهجوم الذي تعرَّض له
الفلسطينيون الثلاثة بأنه عملية قتل
بغيضة.
وجاء
الهجوم على السيارة التي تقل
العائلة الفلسطينية بعد ساعات من
دعوة وزراء خارجية مجموعة الثماني -
في ختام اجتماعهم بروما - السلطة
الفلسطينية وإسرائيل السماح
لمراقبين دوليين بمراقبة الخطة التي
تساندها واشنطن لتنفيذ هدنة تعقبها
مفاوضات.
على
صعيد آخر أعربت إسرائيل عن موافقتها
المبدئية على قبول إرسال قوة مراقبة
إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة،
شرط أن تكون هذه القوة مقتصرة فقط
على أفراد من وكالة الاستخبارات
الأمريكية.
وقال
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر للإذاعة العبرية الجمعة:
"إذا أُرغمت إسرائيل على الموافقة
على نشر المراقبين، فإنها ستوافق
فقط على نشر مراقبين من أفراد وكالة
الاستخبارات الأمريكية "سي.آي.إيه"
على حد تعبيره".
وأعرب
بن أليعازر عن خشيته من أن يؤدي حادث
مقتل العائلة الفلسطينية على يد
المستوطنين اليهود في مدينة الخليل
إلى نشر مراقبين دوليين في الأراضي
الفلسطينية، ودعا إلى إلقاء القبض
على المستوطنين المعتدين للحيلولة
دون نشر المراقبين الدوليين.
من
جانبها عقَّبت السلطة الفلسطينية
على تصريحات الوزير الإسرائيلي بن
أليعازر بشأن احتمال استعداد
إسرائيل للقبول بوجود مراقبين
أمريكيين. وقال وزير الشؤون
البرلمانية في السلطة الفلسطينية
نبيل عمرو: "لا شك أن هناك محاولة
إسرائيلية للانحناء أمام العاصفة
الدولية التي تدعو إلى إرسال
مراقبين دوليين إلى فلسطين.. ولكن
هذا مجرد موقف أولي، ولن يمنع من أن
تقوم الحكومة الإسرائيلية بوضع قيود
وشروط على هذه الفكرة".
وأشار
نبيل عمرو إلى أن "المطلب
الفلسطيني لن يتوقف عند هذه النقطة،
بل سنظل نناضل من أجل تطوير فكرة
المراقبين الدوليين لتصل إلى
الحماية الدولية" على حد تعبيره.
من
جهته أكد مصدر بمكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الجمعة أنه
لم يطرأ أي تغيير على سياسة إسرائيل
تجاه نشر مراقبين دوليين، وأكد
البيان أن إسرائيل لا تزال ترفض فكرة
نشر مراقبين دوليين لإنهاء "العنف"،
وكان وزراء خارجية الدول الثماني
الصناعية الكبرى ومن بينها الولايات
المتحدة قد قالوا بأنهم يدعمون فكرة
مراقبين من الخارج.
|