|

مقتل
مراقبين أوروبيين في مقدونيا
سكوبي
- إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2001م
أعلنت
الخارجية السويدية أن اثنين من
المراقبين التابعين للاتحاد
الأوروبي في مقدونيا، لقيا مصرعهما
في انفجار لغم أرضي، وذلك في حادثة
تعتبر الأولى من نوعها تقع لمسؤولين
أوروبيين منذ اندلاع الأزمة بين
الحكومة المقدونية والألبان قبل 5
أشهر.
وقال
"غوستا غراسمان" المتحدث باسم
الخارجية السبت 21-7-2001م: إن
المراقبَيْن - وهما: "لودومير
أورساج" السلوفاكي و"برجارت
جوندرسين" النرويجي - كانا
ينتميان إلى بعثة المراقبين التابعة
للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه
لم يتم تحديد سبب الانفجار بالضبط،
وما إذا كان "حادثًا عرضيًّا أو
عملاً مقصودًا".
وقال
"أيوجين فرانسوا" نائب رئيس
بعثة الاتحاد الأوروبي في سراييفو:
"إن المراقبين اللذَيْن لقيا
مصرعهما على بُعد عدة أميال من مدينة
تيتوفو كانا يحققان في تحركات جيش
تحرير ألبانيا، مؤكدًا أنه على
الرغم من عدم وجود دليل على أن
الانفجار كان عمدًا، فإن تزايد
الوجود الألباني العسكري داخل
تيتوفو يثير شك المسؤولين الدوليين.
ومن
جانبها حاولت الحكومة المقدونية
إلصاق التهمة بجيش التحرير الوطني
الألباني، وادعت قيامه بزرع لغم
أرضي في منطقة الحادث، غير أن الجيش
أنكر مسؤوليته تمامًا عن ذلك الأمر.
يشار
إلى أنه يوجد نحو 100 مراقب أوروبي في
دول يوغسلافيا السابقة، من بينهم 25
في مقدونيا، وهم مكلفون بمراقبة
الوضع الميداني وتحليله.
ويأتي
ذلك الحادث في الوقت الذي يسعى فيه
حلف الناتو والاتحاد الأوروبي
للتوصل لإنهاء الأزمة بين الألبان
والحكومة المقدونية التي أعلنت
رفضها مؤخرًا لمطلبين اثنين من
المطالب الرئيسية التي تقدم بها
الألبان، وهما: اعتماد اللغة
الألبانية كلغة رسمية ثانية، وإنشاء
جهاز شرطة محلي مستقل عن وزارة
الداخلية.
يُذْكر
أن أحداث العنف قد اندلعت بين
المقاتلين الألبان في مقدونيا
والشرطة والجيش المقدونيين في
الثامن عشر من فبراير 2001م؛ إذ يشتكي
الألبان هضم الحكومة – التي تسيطر
عليها الأغلبية السلافية
الأرثوذكسية - لحقوقهم الإنسانية
والسياسية والثقافية بعد إجراء
تعديلات على الدستور عدة مرات أسفرت
عن حرمان الألبان من التعليم بلغتهم
الأم.
|