English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قمة جنوة تكافح الإيدز وترفض إلغاء الديون

جنوة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2001م

تعهَّد زعماء قادة مجموعة الثماني خلال اليوم الأول لقمتهم بمدينة جنوة الإيطالية التي تستمر يومين بإنشاء صندوق عالمي للصحة، يهدف إلى مكافحة الإيدز، والسل، والملاريا بتمويلات بلغت مليار دولار.

غير أن المجتمعين في القمة رفضوا إلغاء الديون على دول العالم الثالث، وأشاروا - فقط في مشروع البيان الختامي الذي يصدر رسميًّا السبت 21-7-2001م - أنهم يرحبون بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه من أجل تطبيق مبادرة تخفيف الديون لصالح الدول الفقيرة. وأضافوا: "أننا نتعهد بالعمل معًا؛ لتستفيد الدول الفقيرة والمعدومة من المنافع الناجمة عن تخفيف الديون".

وتم تخفيف ديون 23 دولة فقيرة في إطار مبادرة خفض ديون الدول المثقلة بالديون، التي أطلقها في العام 1999م صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على هامش قمة كولونيا. وما زالت 12 من هذه الدول التي تواجه صعوبات تنتظر اتخاذ قرار.

وأكد قادة مجموعة الثماني "أننا نشجع الدول الفقيرة التي لم يتخذ بعد قرار بتخفيف ديونها أن تبدأ سريعًا الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية اللازمة، خصوصًا وضع إستراتيجية لخفض شامل للفقر بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد".

وأعرب المؤتمرون عن تأييدهم "لإطلاق جولة جديدة طموحة من المفاوضات التجارية خلال المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، الذي سيتم عقده في الدوحة (قطر) في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل".. وقالوا: إن الجولة الجديدة يجب أن تأخذ في الاعتبار أولويات الدول النامية، خصوصًا الأكثر فقرًا منها.

وفي موازاة ذلك أكدت مجموعة الثماني تعهدها بدفع التبادل الحر لضمان نمو اقتصادي مطرد على المستوى العالمي.

وأشارت إلى أن النمو في الولايات المتحدة التي تعتبر محرك الاقتصاد العالمي قد تباطأ بقوة، ولكنها سارعت إلى القول بأن "الاتجاهات على المدى الطويل مشجعة".

أما بشأن منطقة اليورو الأوروبية، فاعتبرت مجموعة الثماني أن آفاق النمو فيها لا تزال مشجعة. ورأت أن التباطؤ يبدو معتدلاً في بريطانيا. وفي اليابان "زاد النشاط الاقتصاد تباطؤًا، ويتواصل انخفاض الأسعار". وأوصى المجتمعون "بتطبيق حاسم للإصلاحات في القطاع المالي وقطاع الشركات، وهو أمر ضروري لزرع أسس نمو اقتصادي أقوى على المدى المتوسط".

كان عشرات آلاف من مناهضي العولمة يتظاهرون في أرجاء مختلفة من جنوة، وتم قتل محتج برصاصة أصابته في الرأس، وأصيب أكثر من 77 آخرين (46 متظاهرًا و31 شرطيًّا) في مواجهات عدة، خاضها مئات المحتجين مع عناصر الأمن الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، واستخدموا الهراوات.

وقد اندلعت الاشتباكات عندما هاجمت مجموعات عدة من المحتجين - تراوحت أعداد كل منها بين العشرات والمئات - المعابر التي أقامتها الشرطة ضمن السور الحديدي الذي شيدته حول ما بات يُعرَف بالمنطقة الحمراء، وهي هذا الجزء من وسط المدينة الذي يتم عقد فيه اجتماعات القمة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع