English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

 


في الموقع أيضًا:

استنفار ماليزي ضد عبدة الشيطان

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2001

مهاتير محمد

استنفرت الأجهزة الأمنية الماليزية رجالها في الأيام الماضية لمواجهة خطر انتشار جماعات عبدة الشيطان، وكذلك موسيقى "البلاك ميتال" الهابطة السوداء المرتبطة بهذه الجماعات.

وقال مسؤولون نقلا عن وزير الداخلية "عبد الله أحمد" بأن العروض الموسيقية والحفلات الصاخبة سيتم مراقبتها أمنيا بشكل دقيق؛ ليتم الكشف عن أي أعضاء في طائفة عبدة الشيطان، مشيرين إلى صعوبة التفريق بين من هم مستمعين لموسيقى عادية أو موسيقى شيطانية من الوهلة الأولى.

لكن نائب وزير الداخلية أنكر أن تكون الطائفة قد وصلت لمرحلة تهديد الأمن القومي، ورفض "خور تشي" الاعتماد على قانون الأمن الداخلي الذي يعتقل بطائلته العديد من المعارضين والناقدين للحكومة.

ويشير "فاضل حنفي" أحد مسئولي المجلس الإسلامي لولاية "قدح" الواقعة في الشمال الغربي للبلاد إلى أن الشرطة الماليزية قد قبضت في الأيام الثلاثة الماضية على اثنين من رؤوس الجماعة الشيطانية في الولاية، كما تم التعرف على هويات 25 شابا ينتمون لتك الجماعة.

ويضيف أن عدد المنتمين إلى عبدة الشيطان في ولايته يصلون إلى 1000 فتى وفتاة، وجزء كبير منهم من المسلمين، وآخرين من الديانات الأخرى من النصارى والبوذيين.

أما "قمر الدين قاسم" من المجلس الإسلامي لولاية قدح فيقول: إن هناك العديد من أسماء مجموعات طائفة عبدة الشيطان، مثل: مجموعة البانك، ورأس الثعبان، وفرقة رقصات قفزات الهيب هوب، والإنذار الأسود، وغيرها.. وتستهدف هذه المجموعات الفقراء من الشباب والشابات، ومن يعيش منهم حياة اجتماعية محطمة أو في ظل أسرة منقسمة.

ويضيف أن من بين الطقوس التي تقوم بها المجموعة المشبوهة ذبح كباش وماعز سوداء اللون، وشرب دمائها، والاستماع إلى نوع معين من الموسيقى، وتدخين المارجوانا وغيرها من المخدرات، والتورط في علاقات جنسية مفتوحة بغير حدود بين الأتباع.

من جهتها تقول وزيرة التنمية الاجتماعية "سيتي زهرة سليمان": إن طائفة عبدة الشيطان المنحرفة تقوم بأعمال إلحادية مؤسسة على الاستهانة بالأديان، ومن ذلك حرق الكتب الدينية كالمصاحف الشريفة والقيام بسلوكيات غير عادية.

ويؤكد أحد الطلاب - عضو سابق في الطائفة - أن المنتمين للطائفة الشيطانية في ولايتي صباح وسراواك الشرقيتين يقومون عادة بطقوس ذبح الماعز بشكل خاص وشرب دمائها خلال سماع موسيقى البلاك ميتال، ويقول الطالب الذي كشف بالمعلومات للأجهزة الأمنية بأن الطائفة تنتشر بشكل سريع في مدارس البلاد وبين شبابها.

ولا يعد ظهور هذا الأمر فجأة للساحة الماليزية؛ فاللون الأسود للملابس والقمصان التي ترفع كلمات قد لا يفهمها من يلبسها أغرقت الأسواق وبأسعار رخيصة، الأمر الذي أخاف الكثير من أولياء الأمور بعد أن تركوا لأبنائهم حرية التمتع بأصناف من الموسيقى التي تحمل "تفاهات الفن العفن"، كما يصفها الفنانون أنفسهم من ضحك أو غضب أو صراخ جنوني.

ومعروف عن موسيقى البلاك ميتال أنها تركّز على عبادة الشيطان وكراهية الدين بدءًا من المسيحية والإسلام وغيرهما من الديانات، ويقول أحد محبي هذا النوع من الموسيقى بأن بعض الأشرطة يتم تهريبها للأسواق منذ سنوات قبل أن تتحول إلى لغة لطائفة معينة، مشيرًا إلى أن بعض الأشرطة تحمل أغلفة وأسماء معينة معروفة لديهم؛ فيشترونها ثم يفتحون الشريط ويقلبون لفافة الشريط الداخلية التي يسجل عليها أغاني البلاك ميتال الممنوعة، وبدون قلبها لا يمكن الاستماع إلا إلى أغان عادية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع