|

اجتياح
الخليل ونابلس وشارون يتوعد بالمزيد
فلسطين
- الجيل للصحافة-إسلام أون لاين.نت/13-7-2001
 |
|
صورة لأحد المواقع الفلسطينية المدمرة |
اجتاحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح
الجمعة 13-7-2001 مدينة الخليل وحي
النمرة الخاضع للسيطرة الفلسطينية
الكاملة والمصنف منطقة " أ "
وقامت بتدمير موقعين لقوات الأمن
الفلسطيني.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن اشتباكات عنيفة
تدور بين قوات الاحتلال ومسجلين
فلسطينيين حتى كتابة هذا التقرير،
مشيرة إلى أن خمسين فلسطينيا أصيبوا
بجراح في مدينة الخليل نتيجة القصف
الإسرائيلي الذي سبق اجتياح المدينة.
في
هذه الأثناء أكدت الإذاعة
الإسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين
نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة مساء
الخميس 12-7-2001 بالقرب من منطقة
الخرصينا في مدينة الخليل على سيارة
كان يستقلها اثنان من أعضاء المجلس
المحلي لمستوطنة كريات أربعة أدت
إلى إصابتهما بجراح خطيرة جدا،
وأشارت مصادر طبية إسرائيلية إلى أن
أحد المستوطنين لقي مصرعه لاحقا
نتيجة إصابته بجراح لم تفلح معها كل
المحاولات لإنقاذ حياته.
وفي
نابلس أكدت مصادر فلسطينية أن قوات
الاحتلال توغلت داخل الأراضي
الفلسطينية المصنفة " أ " وفقا
لاتفاق أوسلو داخل بلدة كفر قليل،
وقامت بقصف موقعين لقوات الأمن
الفلسطيني داخل البلدة بالمدفعية
والرشاشات الثقيلة وهو ما أدى إلى
استشهاد أحد أفراد قوات الأمن
الوطني وهو المواطن محمد فياض 22 عاما
من سكان مدينة غزة.
وأكدت
مصادر طبية في مدينة نابلس أن القصف
الإسرائيلي حول جثة الشهيد إلى
أشلاء متناثرة؛ حيث لم يعثر إلا على
أجزاء من جسمه، وذلك نتيجة تعرضه
للإصابة بقذيفة مدفعية بشكل مباشر.
كما
قامت قوات الاحتلال بهدم عدد من
المنازل داخل القرية والاستيلاء على
ثلاثة منها وتحويلها إلى ثكنة
عسكرية لقوات الاحتلال. وأشارت
مصادر فلسطينية إلى أن المستوطنين
الصهاينة قاموا بأعمال عربدة بحق
المواطنين الفلسطينيين، وأحرقوا
مساحات واسعة من الأراضي الزراعية
وقاموا بالاعتداء على الصحفيين
الذين تواجدوا في المنطقة، وحطموا
إحدى سياراتهم وأصابوا أربعة منهم
بجراح.
وأضافت
المصادر في مدينة نابلس أن حوالي 25
مواطنا أصيبوا بجراح نتيجة
الاعتداءات الإسرائيلية سواء من
المستوطنين أو قوات الاحتلال.
شارون
يتوعد بالرد
وتزامنت
المواجهات الجديدة مع زيارة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون إلى
إيطاليا لحشد تأييد لضغوط أوروبية
على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
لمنع وقوع هجمات على الإسرائيليين.
وقال شارون في ختام سلسلة من
اللقاءات مع مسؤولين إيطاليين: إن
"سياسة حكومته من الآن فصاعدا هي
الرد على الفور على الهجمات
الفلسطينية. وأضاف "نريد إفهام
الخصم) أن عليه دفع ثمن هجماته"،
موضحا أن القرار اتخذ أولا على مستوى
الحكومة الأمنية ثم على مستوى
الحكومة في الأيام العشرة الأخيرة.
لكن
شارون استبعد شن هجوم واسع النطاق
على الأراضي الفلسطينية، أقله في
هذه المرحلة. وأكد رئيس الوزراء أن
"الرد يجب أن يكون فوريا ومحددا"
لكنه قال إنه لن يكون تلقائيا.
وخلال
لقاءاته مع الرئيس الإيطالي كارلو
اتزيليو تشامبي ووزير الخارجية
ريناتو روجييرو ورئيس الحكومة
سيلفيو برلسكوني، طالب شارون "بوقف
تام لأعمال العنف" من قبل
الفلسطينيين، لكنه جدد معارضته
لفكرة وجود مراقبين دولين في
الأراضي المحتلة
وأعرب
شارون عن الارتياح للقائه مع
برلسكوني الذي وصفه بأنه "صديق
حقيقي لإسرائيل يظهر تعاطفا وتفهما"
للمشاكل التي تواجهها الدولة
العبرية. وسيلتقي شارون الجمعة وزير
الدفاع انطونيو مارزانو ثم أعضاء
الجالية اليهودية قبل أن يعود إلى تل
أبيب.
بدوره
جدد وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون
بيريز التأكيد على تمسك إسرائيل
بخطة ميتشل، واعتبر في تصريح لإذاعة
الجيش الإسرائيلي الجمعة أن هذه
الخطة هي تعبير عن تفاهم نادر بين
إسرائيل والفلسطينيين وتوفر مخرجاً
من العنف. وفي حال إذا فشلت، لا بديل
آخر".
من
جهته حذر بيان للرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات من انفجار وشيك للوضع
داعيا مجدداً إلى إرسال مراقبين
دوليين إلى الأراضي الفلسطينية.
وأكد البيان الذي صدر بعد اجتماع
حضره عرفات مع مسئولين فلسطيين في
رام الله الخميس "على ضرورة إرسال
مراقبين دوليين إلى المنطقة لكبح
جماح عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي
وميليشيا المستوطنين المسلحة، وهي
الخطة الأولى الملحة والضرورية لوقف
الانفجار في المنطقة".
من
جهة أخرى، دعت حركة الجهاد الإسلامي
السلطة الفلسطينية للإفراج عن
مقاومين إسلاميين اعتقلا الأسبوع
الماضي، وهما في طريقهما لمهاجمة
هدف إسرائيلي في قطاع غزة. وصرح عبد
الله الشامي المتحدث باسم الجهاد
بأن الاتصالات مع السلطة الفلسطينية
فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن
الإفراج.
|