|

مقدونيا .. وقف جديد للنار
برعاية الناتو
سكوبي
– وكالات- إسلام أون لاين.نت – 5/7/2001
 |
|
مبعوثا أمريكا والاتحاد الأوروبي يفكران في نجاح وقف النار من عدمه |
وافقت
الحكومة المقدونية على اتفاق لوقف
إطلاق النار مع المقاتلين الألبان
تحت وساطة حلف شمال الأطلسي
والاتحاد الأوروبي، وسيبدأ تنفيذه
مساء الخميس 5/7/2001 بالتوقيت المحلي
لمقدونيا.
وأعلن
مسؤول حكومي مقدوني لوكالة فرانس
برس أن حلف الناتو وقع الاتفاق مع كل
طرف من أطراف النزاع على حدة، فقبل
توقيعه مع الحكومة، وقعه الناتو مع
ممثلين لجيش التحرير الوطني
للألبان، مشيراً إلى أن وقف إطلاق
النار يعتبر مرحلة أولى باتجاه نزع
سلاح جيش التحرير والتوصل إلى حل
للأزمة التي اندلعت بالبلاد في شهر
فبراير الماضي.
وتزامن
مع ذلك إعلان الأمين العام لمنظمة
حلف شمال الأطلسي "جورج روبرتسون"
أن الحلف سينشر قواته في مقدونيا
للإشراف على نزع سلاح المقاتلين
الألبان عند التوصل إلى وقف إطلاق
نار دائم بالبلاد وتسوية سياسية
مقبولة.
كانت
الحكومة المقدونية قد وقعت صباح
الإثنين (25-6-2001) اتفاقاً مع جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا تحت
وساطة "خافيير سولانا" الممثل
الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي
الخارجية، وهو يقضي بانسحاب جيش
التحرير من قرية "أراتشينوفو"
الواقعة على مشارف العاصمة
المقدونية "سكوبي" بعد
الاستيلاء عليها في الثامن من يونيو
الماضي، وذلك بدون نزع أسلحتهم.
تأتي
هذه التطورات بعد اتفاق قادة
الأحزاب السياسية المقدونية
والألبانية على مناقشة مشروع لتعديل
الدستور، وهو أحد المطالب الرئيسية
للأقلية الألبانية التي تدعو حكومة
سكوبي للاعتراف بلغتهم كلغة رسمية،
وإعطائهم حقوقهم الإنسانية
والسياسية والثقافية.
يذكر
أن أحداث العنف قد اندلعت بين
المقاتلين الألبان في مقدونيا الذين
يطلقون على أنفسهم اسم "جيش
التحرير الوطني" وبين الشرطة
والجيش المقدونيين في الثامن عشر من
فبراير الماضي؛ إذ يشتكي الألبان -الذين
يقولون إنهم يشكلون حوالي 40%- من هضم
الحكومة التي تسيطر عليها الأغلبية
السلافية الأرثوذكسية لحقوقهم
الإنسانية والسياسية والثقافية بعد
إجراء تعديلات على الدستور عدة مرات
أسفرت عن حرمان الألبان من أدنى
الحقوق الإنسانية، وهي التعليم
بلغتهم الأم، وتقول الحكومة: إن نسبة
الألبان لا تتجاوز 20% من سكان
مقدونيا البالغ عددهم مليوني نسمة.
|