|

جنرالات تركيا يخشون ثورة الفقراء
إستانبول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-6-2001
 |
|
عسكريو تركيا |
ذكرت
مصادر رسمية تركية أن الناتج القومي
الإجمالي انخفض 4.2 بالمائة في الأشهر
الثلاثة الأولى من عام 2001 قياسا على
الفترة نفسها من العام الماضي مع
تضرر الاقتصاد من الأزمات المالية.
وتزامن
نشر هذه المؤشرات بموقع معهد
الإحصاءات الحكومي التركي على شبكة
الإنترنت مع تقارير صحفية نشرت
السبت 30-6-2001 تشير إلى أن الجنرالات
العسكريين قلقون من احتمال أن تؤدي
الأزمة الاقتصادية إلى إشعال قلاقل
اجتماعية ومظاهرات تضعف من نفوذهم.
وقالت
صحيفة "حريت": إن مجلس الأمن
الوطني الذي يضم جنرالات من الجيش
اجتمع الجمعة 29-6-2001 لبحث خطر
الانفجار الاجتماعي الذي يمكن أن
ينتج عن تطبيق برامج الإصلاح
الاقتصادي التي تعهدت بها تركيا
لصندوق النقد مقابل حصولها على
مساعدات مالية للخروج من أزمتها،
وناقش الاجتماع مجموعة من الإجراءات
التي تخفف من تأثير برامج الخصخصة
على الفقراء.
كان
الاقتصاد التركي قد تعرض لأزمات
متلاحقة منذ فبراير الماضي أدت إلى
انخفاض قيمة العملة التركية "الليرة"
بأكثر من 40 في المائة مقابل الدولار،
وقفز معدل التضخم إلى 52.4 سنويا
لأسعار المستهلكين في مايو 2001
وإثر
ذلك قامت الحكومة التركية من خلال
وزير جديد للاقتصاد يدعى "كمال
درويش" بتطبيق روشتة من البنك
الدولي بتقليل الإنفاق العام
والخصخصة مقابل مساعدات مالية تبلغ
ما بين 10 إلى 12 مليار دولار، وقد أدت
خطة الخصخصة إلى فصل ألوف العمال،
وهو ما أثار احتجاجات واسعة النطاق
في المدن التركية خلال شهر إبريل
الماضي.
|