English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حصاد جولة باول.. اشتعال المواجهات

باريس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-6-2001 

المواجهات عادت للسخونة

"جاء إلى المنطقة للتهدئة فزادت اشتعالا في كل جبهاتها ".. عبارة وصف بها أحد المحللين السياسيين حصاد جولة باول إلى الدول العربية وإسرائيل، التي شهدت اضطرابا في تصريحاته حول المراقبة الدولية، وانحيازا للإسرائيليين ضد الطرف الفلسطيني عندما صرح بالقاهرة أن شارون وحده سيقرر متي يبدأ السلام.

ففي لبنان أعلن حزب الله الجمعة 29-6-2001 مسئوليته عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح إثر سقوط قذائف هاون على موقع عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة، وأوضح أنه تم قصف دورية بالهاون في محيط الموقعين الإسرائيليين في رويسات العلم والسماقة، كما هاجم الحزب دبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا" جاءت لنجدة الجنود الإسرائيليين، وردت تل أبيب بإطلاق مائة قذيفة على قرى تقع قبالة مزارع شبعا.

في هذه الأثناء ارتفعت حدة المواجهات في الأراضي المحتلة، فقد أصيب 27 فلسطينيا على الأقل برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات متفرقة في الضفة الغربية يوم الجمعة.

فقد شهدت رام الله مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي بعد مسيرة تظاهر فيها نحو ألف فلسطيني، مرددين شعارات مناهضة للسياسة الأمريكية المنحازة إلى إسرائيل، وقام العديد منهم بعد ذلك بحرق أعلام إسرائيلية وأمريكية قبل أن يرشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة، ورد هؤلاء بإطلاق رصاص مطاطي وحي، وهو ما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين بجروح.

وفي الخضر بالقرب من بيت لحم أصيب أربعة فلسطينيين برصاص مطاطي في مواجهات انفجرت فيها عبوة يدوية بالقرب من آلية عسكرية إسرائيلية، كما أصيب 16 فلسطينيا آخرون بجروح في أثناء حوادث سجلت في مناطق أخرى بالضفة الغربية، وخصوصا بالقرب من مدينة طولكرم في أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية.

وفي مصر أعلن مسؤولون أمنيون أن شرطيا مصريا سقط يوم الجمعة برصاصة إسرائيلية بالقرب من رفح، على الحدود بين مصر وقطاع غزة، ليصبح أول شهيد مصري في الانتفاضة الفلسطينية.

وأوضح هؤلاء المسؤولون -طالبين عدم ذكر أسمائهم- أن جنودا إسرائيليين كانوا يطلقون النار على متظاهرين على الجانب الفلسطيني من الحدود عندما أصابت رصاصة طائشة الشرطي في الأراضي المصرية.

وانتقلت سخونة المناطق إلى المحادثات التي أجراها باول مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في باريس مساء الجمعة؛ حيث أبلغ "عبد الله" باول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يدفع المنطقة إلى كارثة بعد أن أدار ظهره للسلام، الذي لن يتحقق إلا إذا وفّت إسرائيل بالتزاماتها.

وقال ولي العهد السعودي: إنه لا ينبغي أن تكون المسؤولية واحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أي أن نطلب من الفلسطينيين أن يضمنوا أمن إسرائيل، بينما تدمر إسرائيل قدرات السلطة الفلسطينية وتحول دون قيامها بما هو ضروري.

معروف أن الأمير عبد الله كان قد رفض قبول دعوة من الإدارة الأمريكية الجديدة لزيارة واشنطن بسبب بالانحياز الأمريكي إلى إسرائيل.

كان باول قد وصل إلى باريس آتيا من عمان بعدما اجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله الجمعة 29-6-2001، وذلك في نهاية مهمة استمرت ثلاثة أيام في المنطقة العربية لمحاولة تهدئة المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبدء تطبيق مراحل تقرير ميتشل.

وقبل ذهابه للأردن أجرى باول لقاءين منفصلين مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، واقتصرت نتيجة اللقاءات حسب تصريحات لـ باول على خفض فترة اختبار التزام الفلسطينيين بوقف إطلاق النار التي طلبها شارون، من عشرة أيام إلى سبعة أيام، قبل الانتقال إلى مرحلة التهدئة التي قد تستمر لمدة ستة أسابيع حسب تقرير ميتشل.

وشهدت جولة باول اضطرابا في تصريحاته، ففيما أكد أمام عرفات صباح الجمعة في رام الله بضرورة وجود مراقبين دوليين عاد في مؤتمر صحفي مع شارون مساء اليوم نفسه؛ ليؤكد أنه قصد مراقبة من الطرفين الفلسطينيين والإسرائيلي وليس دولية، وتزامن مع ذلك نفي مسئول أمريكي لتصريحات باول حول المراقبة الدولية.

على صعيد آخر بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز على هامش اجتماعات المؤتمر السنوي الخمسين للاشتراكية الدولية الذي سيتم عقده في لشبونة مساء الجمعة 6-7-2001 كيفية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

وقال مصدر قريب من المحادثات: إن عرفات قال لبيريز إن الفلسطينيين يحاولون وضع حد للمواجهات، ولكنهم بحاجة إلى مساعدة إسرائيل لتحسين الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه على هذا المستوى الرفيع بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين منذ تقلد إريل شارون لرئاسة الوزراء في إسرائيل في مارس الماضي.

كان شارون قد اعترض في وقت سابق على اقتراح للقاء في رام الله بالضفة الغربية بين بيريز وعرفات بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي كان يقوم بزيارة إلى المنطقة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع