English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دعم العقوبات الذكية باتفاق على السلع المزدوجة

وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-6-2001

نساء العراق يدعون لرفع الحصار عن شعبهن

اتفقت الدول الأربع دائمة العضوية بمجلس الأمن "الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين" حول لائحة السلع المزدوجة المستخدمة لأغراض مدنية وعسكرية التي لن يتم السماح للعراق باستيرادها بحرية، وتشكل العقبة الرئيسية أمام المشروع الأمريكي البريطاني "العقوبات الذكية"، في حين ما زالت روسيا ترفضه حتى الآن.

وأكد القائم بالأعمال في الأمم المتحدة الأمريكي "جيمس كونينجهام" الجمعة 29/6/2001 أنه رغم هذا التقدم، فإن الدبلوماسيين الغربيين ما زالوا متشائمين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق حول المشروع قبل موعد الثالث من يوليو، كما هو محدد في ظل المعارضة الروسية.

وقال كونينجهام: "لا تزال هناك تحفظات جدية تصدر بشكل خاص من قبل أحد الأعضاء في مجلس الأمن، ولم ننجح في تقريب وجهات النظر، ولكن ما زلنا نعمل في سبيل ذلك".

وأضاف أن أعضاء مجلس الأمن لن يستأنفوا محادثاتهم قبل الإثنين القادم 2-7-2001، وفي حال الفشل بالتوصل إلى اتفاق بحلول الثالث من يوليو، فسيكون على
المجلس تمديد العمل بالبرنامج الإنساني "النفط مقابل الغذاء" لفترة قصيرة أو
لفترة ستة أشهر، كما جرت العادة.

وأكد كونينجهام أن التمديد وارد من دون شك، ولكن المسألة كيف سيتم ذلك، وفي أي ظروف؟ رافضًا الإفصاح عن الخيار الذي يفضله.

وهاجم نائب وزير الخارجية العراقي "رياض القيسي" الجمعة الدول الأعضاء في مجلس الامن التي تؤيد فرض ما يسمى بالعقوبات الذكية على بلاده، واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بمحاولة فرض سيطرتهما على شؤون العراق.

واستخف القيسي ببرنامج النفط مقابل الغذاء، وقال: إن العراق لا ينوي التعاون مع أي نظام جديد للعقوبات.

وفي مشهد لم تألفه قاعة مجلس الأمن من قبل، أمضى القيسي ساعتين في توبيخ مندوبي الدول الأعضاء، متهما الأمم المتحدة بتبذير أموال بلاده والإمعان في زيادة معاناة العراقيين، ورافضا لفكرة العقوبات المفروضة على بلاده من أساسها.

وقال القيسي: إن الأمم المتحدة قد أنفقت مبلغا أكبر من المال على العناية بالكلاب التي اقتنتها كجزء من برنامج نزع الألغام مما أنفقته على الشعب العراقي بأسره.

كان مجلس الأمن قد مدد في الأول من يونيو البرنامج الإنساني لمدة شهر واحد فقط للسماح بمواصلة المباحثات حول إعادة النظر بالعقوبات، وعلى أثر هذا القرار علّق العراق صادراته النفطية البالغة 2.3 مليون برميل في اليوم.

يشار إلى أن روسيا قد أعلنت الثلاثاء 26-6-2001 أنها لا تستطيع قبول مشروع "العقوبات الذكية"، مؤكدة أنها ستقدم مشروعا مضادا له.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع