|

أمريكا تعتذر لمسلميها
واشنطن - إسلام أون لاين.نت/30-6-2001
اعتذر
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" عن
طرد أحد أعضاء مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية ويدعى "عبد
الله العريان" من اجتماع للمجلس
مع مسؤولين بالبيت الأبيض يوم
الخميس 28/6/2001، وقال العريان: إنه قبل
اعتذار بوش، وهو يشكل نصرا للمسلمين
واعترافا بأنهم جالية مهمة في
الولايات المتحدة.
وأشار
"أرى فليشر" المتحدث باسم البيت
الأبيض الجمعة 29/6/2001 إلى أن "بوش"
غضب
بشأن هذا الحادث، ووصفه بأنه خطأ من
جانب جهاز الخدمة السرية، واعتذر
عنه باسم البيت الأبيض.
كما
أكد "جيم ماكين" المتحدث باسم
الخدمة السرية الخميس 28/6/2001 أن الطرد
كان خطأ واعتذر عنه، وأضاف: "طلبنا
من المجموعة المسلمة العودة
للاجتماع، ولكنهم رفضوا، وهو ما
تتسبب في إفساد الاجتماع وهذا خطأ
منا".
وقال
أعضاء مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية "كير": إنهم انسحبوا
من الاجتماع؛ احتجاجا على طلب من أحد
أفراد مجموعتهم الرحيل دون أي سبب
لذلك.
ويبلغ
العريان 20 عامًا، وهو طالب فى جامعة
"ديوك"، يعمل في مكتب "ديفيد
بونيور"، وهو عضو ديمقراطي بمجلس
النواب من "ميشيجان"، ووالده
نشط من مسلمي الولايات المتحدة.
يشار
إلى أن الشرطة الأمريكية كانت قد
اعتقلت ستة من قادة أكبر المنظمات
المسلمة الأمريكية، وهم: الدكتور
"عبد الرحمن العمودي"، و"خالد
ترعاني"، و"ياسر بوشناق"، و"مهدي
بري"، و"شاكر السيد"، و"نهاد
عوض"، وذلك خلال عصيان مدني نظّمه
القادة المسلمون ظهر الثلاثاء 26-6-2001؛
اعتراضًا على استقبال بوش لرئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
بالبيت الأبيض، وما يعنيه هذا
الاستقبال من اعتراف ضمني بسياسات
القمع الإسرائيلية، حيث يرى الزعماء
المسلمون الأمريكيون أنه ينبغي
معاملة شارون كمجرم حرب وليس كقائد
دولة معترف به.
|