|

لوح فنية وإنترنت لكسر الحصار
فلسطين- محمد البيشاوي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2001
"طالما
لديك قضية، فلن يقهرك حصار"..
مقولة ليست للترويج أو للدعاية،
إنما يتم مشاهدتها واقعًا في مجريات
الحياة اليومية للمواطنين العرب
الخاضعين للحصار، خاصة في العراق
وفلسطين.
وعلى
حاجز سردا – بير زيت في مدينة "رام
الله" وُلدت فكرة استخدام
الإنترنت؛ للتواصل بين أساتذة
الجامعات الفلسطينية وطلبتهم الذين
فرقهم الحصار الإسرائيلي، بعدما
أغلق جامعة "بير زيت"، واعتقل
كل من يقترب منها.
وقد
فكر طلبة الجامعة في إنشاء عدة مواقع
على الإنترنت يمكن من خلالها
التواصل مع الأساتذة من خلال برنامجchat
، والميل الإلكتروني، والمحادثة
الصوتية، وتكوين مجموعات لمناقشة
المواد الدراسية في كل فرقة دراسية.
أما
في العراق، فمواجهة الحصار لها شكل
آخر؛ حيث أعاد فنانون عراقيون ماضي
بغداد المزدهر، كمن يبحث وسط كل هذه
القتامة عن الأمل في زوايا معرض
تشكيلي يحكي عن سندباد، وألف ليلة
وليلة، والحكايات الشعبية.
وقد
نظمت المعرض جمعية الفنانين
اللبنانيين للرسم والنحت بالتعاون
مع المكتب التمثيلي العراقي في
لبنان، وأقامته مساء الخميس (28-6-2001)
في غرفة التجارة والصناعة والزراعة
في بيروت.
وضم
المعرض 78 لوحة لمجموعة من الفنانين
العراقيين، هم: أسعد أزاد، وإياد قره
غللي، وستار لقمان، وخضير الشاكرجي،
وراجحة القدسي، وشاكر الألوسي، وحسن
شاكر، وحسين الجاسم، وأحمد الناصري،
ورعد الفليح، وأمل قره غللي، وفاضل
عباس، وأمل حسن، وسحر وأحمد عبد
صالح، وسعيد حسين، ومهى ثابت..
واستقى
الفنانون مواضيع لوحاتهم من
الحكايات التراثية والأماكن
الشعبية في أسواق بغداد، إضافة إلى
النقوش الإسلامية، ورسموا بكل
الأساليب الفنية من التجريدي إلى
الواقعي والانطباعي والتعبيري
واستخدام الخط العربي.
وتميزت
اللوحات بألوانها الصاخبة الزاهية
التي تبوح بنضارة، وكأنها لا تنتمي
إلى بلد ينوء بعبء حصار اقتصادي
مستمر منذ أكثر من عقد، وكأنها تحاول
اختراق الحصار بصخب اللون وضجيجه.
ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى
الثالث من يوليو المقبل.
|