|

مورو عقبة مانيلا في مواجهة "أبو سياف"
جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2001
 |
| مخاوف من انهيار اتفاق سلام طرابلس |
دعت
حكومة الفليبين جبهة تحرير مورو
الإسلامية إلى إخلاء جزيرة باسيلان؛
تسهيلا لتقدم الجيش الفليبيني
العسكري تجاه مخابئ جماعة "أبو
سياف"، وتفاديا لحدوث مواجهات بين
الجبهة والجيش الفليبيني، وهو ما
سيكون انتهاكا لاتفاقية السلام
الموقعة في 22/6/2001 في طرابلس الليبية.
وقال
المتحدث باسم الجيش الفليبيني
الخميس (28-6-2001): إن الجيش على وشك
الدخول في "معركة حاسمة" مع
جماعة "أبو سياف" التي تحتجز 23
رهينة أمريكية وفليبينية، غير أنه
اعتبر وجود جبهة تحرير مورو
الإسلامية في المنطقة سببا في تعقيد
مهمة الجيش بعد شهر من المواجهات
المتجددة مع "أبو سياف".
وذكرت
مصادر بالمخابرات الفليبينية
لوسائل الإعلام الجمعة (29-6-2001) أن
جماعة أبو سياف تحاول استدراج الجيش
الفليبيني إلى معركة في مناطق تسيطر
عليها الجبهة الإسلامية؛ توسيعا
للمواجهة، وإبعادا للضغوطات
العسكرية التي يواجهونها.
وقال
المتحدث باسم المخابرات الجنرال "إديلبيرتو
أدان": لقد شاهدت متحدثين من جبهة
تحرير مورو الإسلامية في التلفاز
وهم يشكون من وصول المواجهات بين "أبو
سياف" والجيش إلى الغابات التي
يحكمونها، وسؤالنا لهم هو في
البداية: لماذا أنتم هنا في الأصل؟(!).
وقد
أعربت جبهة تحرير مورو الإسلامية عن
دهشتها من دعوة الجيش لها بالانسحاب
من مناطق تسيطر عليها بحجة القضاء
على مجموعة "أبو سياف"، خاصة أن
ذلك لم يكن متضمنا في الاتفاقيات
الموقعة بينهما، وآخرها اتفاقية
طرابلس.
وقال
"عيد كبالو" المتحدث باسم
الجبهة الجمعة (29-6-2001) بأنهم لم
يتسلموا طلبا رسميا بذلك حتى الآن،
وأضاف قائلا: لم نتفق على أية "ترتيبات"
حتى الآن، مشيرا إلى أن على الجيش
الفليبيني اتباع القنوات الرسمية من
خلال لجنة السلام والمفاوضات
المعينة من قبل حكومة مانيلا لتوصيل
طلب رسمي لهم بالإخلاء المؤقت
للجزيرة عن طريق اللجنة التفاوضية
للجبهة.
ويواجه
الجيش الفليبيني حاليا انتقادات
واسعة في مانيلا والجنوب بسبب فشله
في القضاء على مسرحيات الخطف التي
يقوم بها رجال مجموعة "أبو سياف".
بينما
يحاول الجيش تحسين صورته، وإرجاع
فشله إلى عوامل أخرى، مثل اتهام
أطراف أخرى بدعم أبي سياف، كما قامت
قيادته بتغيير القيادات العسكرية
المحلية المسؤولة عن العمليات
العسكرية في جزيرة "باسيلان" ضد
المجموعة الخاطفة.
وكان
الجيش قد ادّعى القبض على المسؤول
الأمني والمخابراتي لجماعة أبي
سياف، ويُدعى "عبد الله يوسف"،
في الأسبوع الماضي.
|