English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومة السودان والمعارضة.. الوفاق قريب

القاهرة والخرطوم- أسماء الحسيني- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-6-‏‏2001 ‏

شهدت الساحة السودانية جملة من التحركات التي تصب في صالح عودة الوفاق والتحالف بين حكومة الرئيس "عمر حسن البشير" والمعارضة، والتي من أبرز فصائلها "حزب الأمة" بزعامة الصادق المهدي، و"الحزب الاتحادي الديمقراطي" بزعامة عثمان الميرغني.

فقد أعلن الدكتور "مصطفى عثمان إسماعيل" وزير الخارجية السوداني في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الرئيس البشير سينظر في مناشدة الميرغني بشأن الإفراج عن قيادات التجمع السوداني المعارض المعتقلين بالخرطوم؛ لأن ذلك سيساعد في مسيرة الوفاق في البلاد.

وقال إسماعيل: إن حكومة السودان تريد أن تضع يدها في يد كل الاتحاديين من أبناء السودان في الشمال والجنوب من أجل الوصول إلى وفاق وطني وسلام شامل يحفظ للسودان وحدته وأمنه واستقراره.

وأضاف الوزير السوداني أن على جميع القوى الوطنية في الحكومة والمعارضة أن ترتفع إلى مستوى المسؤولية في المرحلة المقبلة؛ حتى يساهم الجميع في بناء السودان بما يعزز أمنه واستقراره.

تأتى تصريحات وزير الخارجية بعد ساعات من موافقة التجمع الوطني على المبادرة المصرية الليبية لإرساء السلام في السودان، وذلك خلال اجتماعات له بالقاهرة يوم الجمعة (29-6-2001).

وقال "حاتم السر" الناطق الإعلامي باسم التجمع الذي يضم أحد عشر فصيلا أبرزها الحزب الاتحادي الديمقراطي والجيش الشعبي لتحرير السودان "حركة التمرد الجنوبية": "إن التجمع ألزم نفسه بالتعامل مع المبادرة المصرية الليبية بإيجابية، باعتبارها تشكل خطوة مهمة في مسيرة تحقيق الحل السياسي الشامل للأزمة السودانية".

وأضاف أن التجمع كوّن لجنة للإعداد لمشروع الرد على المبادرة، وتتكون هذه اللجنة من "فاروق أبو عيسى" و"فتح الرحمن شيلا" و"باجان أموم" والدكتور "منصور خالد" والدكتور "الشفيع خضر".

ومن المتوقع أن تقدم اللجنة ردها خلال ساعات لمناقشته وتقديمه إلى مصر وليبيا، خلال اختتام اجتماع التجمع بالقاهرة يوم الأحد المقبل.

وفي الخرطوم واصل المكتب السياسي لحزب الأمة السوداني منذ الخميس (28-6-2001) مناقشة المبادرة المصرية الليبية، رغم غياب رئيسه الصادق المهدي الذي يزور نيجيريا حاليًا.

يذكر أن الرئيس البشير قد اتخذ الخميس (28-6-2001) خطوة عززت من التوقعات بشأن اتجاهه للتحالف مع حزب الأمة؛ حيث أعاد "عبد الرحمن"- نجل الزعيم المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي- إلى الخدمة في القوات المسلحة السودانية برتبة مقدم، وعينه مستشارا للشؤون الأمنية في رئاسة الجمهورية، وكان المهدي الابن قد أُحيل للتقاعد في الأول من يونيو 1989، بعد يوم واحد من نجاح الانقلاب العسكري الذي قاده البشير.

على صعيد آخر، وصل الجمعة (29-6-2001) السيد "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى الخرطوم في زيارة تستمر يومين، بناء على دعوة من السودان للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى الثانية عشرة لثورة الإنقاذ الوطني.

وسيجري موسى خلال هذه الزيارة مباحثات مع الرئيس السوداني "عمر البشير" حول الوضع الراهن في السودان، والجهود المبذولة لإحلال السلام فيه.

يشار إلى أن موسى قد التقى في القاهرة الخميس (28-6-2001) بالسيد الميرغنى- رئيس التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض- في إطار الاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف السودانية بهدف دعم فرص السلام في السودان.

وجدير بالذكر أن المبادرة المصرية الليبية تقوم على أساس وحدة السودان أرضًا وشعبًا، وأن المواطنة هي الأساس في ممارسة الحقوق والواجبات، كما تقوم على الاعتراف بالتعدد العرقي والديني والثقافي للشعب السوداني، وضمان الديمقراطية التعددية، واستقلال القضاء، وكفالة حرية التعبير والتنظيم، وكفالة الحريات الأساسية، وإقامة نظام حكم لا مركزي في إطار وحدة السودان، والتوزيع العادلة للسلطة والثروة وقومية القوات المسلحة، وعلى تعهد جميع الأطراف بالوقف الفوري والشامل للحرب.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع