|

وزراء
عرب يدعون لوقف التطبيع الإعلامي
آمنة
القرى ـ بيروت- إسلام أون لاين.نت/21-6-2001
دعا
وزراء الإعلام العرب في ختام
اجتماعهم في العاصمة اللبنانية
بيروت الأربعاء 20/6/2001 وسائل الإعلام
العربية العامة والخاصة إلى تنفيذ
ما جاء في بيان القمة العربية التي
عُقدت بالقاهرة في أكتوبر 2000،
وتقرير لجنة متابعتها حول التوقف عن
إقامة علاقات مع إسرائيل، وعدم
استئناف أي نشاط رسمي أو غير رسمي
معها في الإطار الثنائي أو المتعدد
الإطراف، لحين تحقيق تقدم فعلي في
عملية السلام على كل المسارات.
ومن
أهم القرارات الأخرى التي جاءت في
البيان الختامي لأعمال الدورة الـ34
لمجلس وزراء الإعلام العرب، دعم
الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال
والاستيطان في فلسطين والجولان،
ودعم لبنان لاستكمال تحرير أراضيه،
والتأكيد على حق المقاومة كحق مشروع
لإزالة كافة أشكال الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي اللبنانية،
ومتابعة السعي إلى محاكمة مجرمي
الحرب الإسرائيليين، ودعم العمل
الإعلامي والثقافي العربي في
الأراضي المحتلة، وتخصيص محطة
فضائية عربية ناطقة باللغة
الإنجليزية ولغات أخرى.
كما
طالب البيان الختامي بإعادة النظر
في مشروع ميثاق العمل الإعلامي
العربي على أن يعرض الموضوع على
الاجتماع القادم للجنة الدائمة
للإعلام العربي التي ستقام بالقاهرة
في ديسمبر 2002.
كان
الوفد العراقي المشارك في المؤتمر،
قد اعترض في الجلسة العلنية يوم
الثلاثاء 19 –6-2001، على اعتماد
المؤتمر صيغة مخففة في مسألة مطالبة
وسائل الإعلام العربية بإيقاف
التطبيع مع إسرائيل، داعيا إلى أن
يصدر المؤتمر قرارا واضحا بوقف
التطبيع الإعلامي وعدم الاكتفاء
بالدعوة إلى وقفه، ولكن لم يؤخذ
برأيه.
واستغرب
وزير الإعلام السوري "عدنان عمران"،
استضافة شخصيات إسرائيلية في بعض
الفضائيات العربية، مطالباً بتضمين
توصيات المؤتمر قراراً يوصي بعدم
استضافة تلك الشخصيات، إلا أن هذا
الأمر لم يلق قبولاً من قبل
المشاركين.
من
جهته دعا رئيس الجمهورية اللبنانية
"إميل لحود"، الأجهزة
الإعلامية العربية لمواجهة حملات
التضليل والافتراء التي تقوم بها
الأجهزة الإعلامية المعادية ضد
القضايا العربية العادلة.
وقال
لحود: إن الحاجة تبدو ملحة اليوم إلى
وحدة في الموقف العربي لا سيما في
المجال الإعلامي؛ لأن وسائل الإعلام
العربية المقروءة والمسموعة
والمرئية، قادرة على جمع الشمل
العربي، وتوجيه الرأي العام العربي
والعالمي لنصرة الحق العربي لا سيما
في لبنان وسوريا وفلسطين التي ترزح
أجزاء من أراضيها تحت الاحتلال
الإسرائيلي، وتتعرض شعوبها
للممارسات والتهديدات العدوانية
بصورة دائمة.
وأعربت
الأوساط الإعلامية اللبنانية عن
أملها في تنفيذ هذه القرارات، وأن لا
تظل حبراً على ورق مثلما هو حال
قرارات الاجتماعات السابقة للوزراء
العرب، حيث قال رئيس المجلس الوطني
للإعلام "عبد الهادي محفوظ"، في
حوار مع "إسلام أون لاين.نت":
"إن العبرة في التنفيذ، فالتجارب
العربية لا توحي بحتمية التنفيذ، لا
سيما في غياب أي تأكيدات رسمية جدية
وواضحة لنية التنفيذ".
وقال
الصحفي في صحيفة "النهار"
البيروتية، "علي حمادة": "لا
معنى لكل التوصيات الصادرة في ختام
المجلس الوزاري العربي"؛ فالمعنى
الملح برأيه "هو إعلام عربي ينهل
من واقع ديموقراطي حر ومتحرر.
والتوصية التي كان ينبغي على وزراء
الإعلام النظر فيها: إلغاء وزارات
الإعلام وتحرير الإعلام الرسمي من
سيطرة الحكومات عليها".
كان
وزراء الإعلام العرب والوفود
المشاركة في المؤتمر قد زاروا
الجنوب اللبناني الأربعاء 20-6-2001،
حيث تفقدوا معتقل الخيام وبوابة
فاطمة والحدود مع فلسطين المحتلة
وقانا، معربين عن تضامنهم مع الشعب
اللبناني وتقديرهم للانتصار الذي
حققته مقاومته على الاحتلال
الإسرائيلي.
|