|

شهداء الأقصى تثأر
للأطفال
بيروت
–
غزة – وكالات –
إسلام أون لاين. نت/18-6-2001
 |
|
إسرائيل اغتالت براءة أبوشاويش |
أعلنت
"كتائب شهداء الأقصى" التابعة
لحركة فتح الإثنين 18/6/2001 في بيان لها
من بيروت مسئوليتها عن قتل مستوطن
إسرائيلي، وإصابة آخر بجروح طفيفة
في إطلاق نار على سيارتهما بالقرب من
مستوطنة "شعافي شومرون" في شمال
الضفة الغربية.
تأتي
هذه العملية ردًا على قتل قوات
الاحتلال الإسرائيلية لطفلين خلال
اليومين الماضيين، وتابع البيان أن
"هجمات كتائب شهداء الأقصى تستمر
لتؤكد أن الطريق نحو الحرية
والاستقلال لا يتم إلا بالمقاومة
ودحر الاحتلال ومستوطنيه".
من
جهة أخرى.. أعلن ناطق عسكري إسرائيلي
أن فلسطينيين أطلقوا قذيفتي هاون
الإثنين 18/6/2001 باتجاه مستوطنة "نيفي
ديكاليم" في جنوب قطاع غزة، ولم
تسفرا عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأعلنت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بزعامة "أبو علي مصطفى" من دمشق
مسئوليتها عن القصف في بيان لها.
يذكر
أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي
إحدى الفصائل الثلاث الرئيسية في
منظمة التحرير الفلسطينية مع حركة
فتح التي يرأسها عرفات أيضا،
والجبهة الديموقراطية لتحرير
فلسطين بزعامة نايف حواتمة.
وكانت
الشرطة الإسرائيلية قد أفادت أن
قوات الأمن عطلت أربع قنابل كانت
مخبأة في جيوب دراجة نارية مساء
الأحد 17/6/2001 في حيفا شمال إسرائيل،
وقد عثر على هذه القنابل متطوعون في
الشرطة، بينما كانوا يقومون بدورية.
حماس
تتعهد بالرد
على
جانب آخر.. أكد "إسماعيل أبو شنب"
عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أن الحركة سوف
تواصل المقاومة ما دام الاحتلال
قائما وما دامت الدبابات الصهيونية
جاثمة على أرضنا الفلسطينية، وسترد
على أي قصف إسرائيلي بعمليات
استشهادية في عمق أراضيهم.
جاء
ذلك في تصريحاته لصحيفة "الخليج"
الإماراتية الإثنين 18/6/2001 وقال: "سنحمي
هذا الخيار، وسندافع عنه بكل الطرق
المشروعة إقناعا وتحليلا وتوضيحا
وممارسة؛ لأنه لا خيار آخر لدينا
سواه، ولا نريد أن تتكرر السنوات
السبع العجاف التي مرت منذ توقيع
اتفاق أوسلو بين إسرائيل
والفلسطينيين في 1993" .
وأكد
أبو شنب أنه "إذا هجم علينا
الإرهابي شارون بطائراته فسنخرج
كلنا من تحت الأنقاض ونصل إلى قلب
عمقه".
تشييع
"أبو شاويش"
من
ناحية أخرى.. امتزجت مشاعر الحزن
بالغضب والتصميم على استمرار
الانتفاضة والمقاومة خلال مسيرة
التشييع الحاشدة التي انطلقت في
وداع الشهيد الطفل "علي مراد أبو
شاويش" (11 عاما) لمثواه الأخير في
مقبرة الشهداء بمخيم خان يونس.
وبدا
واضحا على الجماهير التي لم تكد تودع
بالأمس الشهيد الطفل "سليمان
المصري" حتى جاءتها الأنباء
باستشهاد الطفل "مراد أبو شاويش"
وإصابة أربعة من رفاقه برصاص قناصة
الاحتلال المتفجر خلال مواجهات غرب
حي الأمل في خان يونس.
وعكست
هتافات المشيعين تأكيدهم على
استمرار الانتفاضة، وقد خرجوا لوداع
ثاني طفل شهيد خلال يومين، وانتقدوا
عقد اللقاءات الأمنية مع الصهاينة
لتثبت وقف إطلاق النار المزعوم،
والرفض المطلق للمبادرات المشبوهة
التي تستهدف إجهاض الانتفاضة.
|