|

العراق
يتاجر مع سوريا بمليار دولار
بغداد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت /18
–6-2001
أعلن
"حميد شكر محمود" المدير العام
للهيئة العامة للجمارك العراقية أنه
تم إنجاز جميع المرافق والبنية
التحتية لمنطقة التجارة الحرة على
الحدود السورية، ومن المتوقع أن يصل
حجم التبادل التجاري بين البلدين
إلى مليار دولار بحلول نهاية عام 2001،
في ضوء مواصلة الجانبين تحسين
علاقاتهما.
ونقلت
صحيفة "الاتحاد" العراقية
الأسبوعية الأحد 17-6- 2001 عن المسؤول
العراقي قوله: إن العراق سوف يفتتح
في الأيام القليلة المقبلة منطقة
للتجارة الحرة في مدينة "القائم"
على الحدود العراقية السورية.
وأضاف
"شكر": لقد دخل البروتوكول
الموقع مع سوريا حيز التنفيذ في
الأول من أبريل؛ حيث تم إعفاء السلع
السورية من جميع الرسوم الجمركية
والإضافية، وبدون إجازة استيراد، مع
إلغاء جميع القيود على السلع
الموردة بشرط أن تكون ذات منشأ سوري.
تأتى
هذه الخطوة في أعقاب توقيع اتفاق
التجارة الحرة بين العراق وسوريا في
31 يناير الماضي لتشجيع التبادل
التجاري بين البلدين .
يذكر
أن العراق قطع علاقاته الدبلوماسية
مع سوريا، بعد أن ساندت سوريا إيران
في حرب الخليج التي اشتعلت بين
البلدين بين عامي 1980: 1988، وشهدت
العلاقات بين الدولتين مزيدا من
التدهور عندما انضمت دمشق إلى
التحالف الدولي الذي أخرج القوات
العراقية من الكويت في عام 1991 بقيادة
الولايات المتحدة.
كان
العراق قد وقّع في بداية العام
الحالي اتفاقية للتبادل التجاري
الحر مع مصر، ولكن الاتفاق لم يدخل
حيز التنفيذ بعد، وقال "شكر":
نحن في انتظار مصادقة الحكومة
المصرية على الاتفاقية الموقعة بين
القطرين، ونتوقع المصادقة عليها
قريبا.
كما
وقّع العراق على تطبيق اتفاقية
السوق العربية المشتركة مع سوريا
ومصر وليبيا خلال اجتماع مجلس
الوحدة الاقتصادية العربي التابع
لجامعة الدول العربية الذي عُقد في
بغداد في 7 يونيو الجاري.
ومضى
شكر قائلا: يأتي هذا الاتفاق ضمن
إطار تفعيل السوق العربية المشتركة
التي تم التوقيع عليها عام 1964 والتي
كان من المتوقع البدء في تطبيقها
بداية يناير عام 1965 .
وأضاف
محمود أن السوق العربية المشتركة
تقضي بحرية انتقال الأشخاص ورؤوس
الأموال وحرية الإقامة والعمل،
وحرية استخدام المطارات والموانئ
والطرق والترانزيت.
وقال:
في حالة المصادقة على البيان من قبل
الدول الأربع وفقا للإجراءات
الدستورية فإن ذلك يعني تحقيق
الوحدة الاقتصادية بين هذه الأقطار
بكل ما تعنيه الكلمة، وتابع أن
العراق ومصر وسوريا أعلنت التوقيع
بالأحرف الأولى على اتفاقية السوق
العربية المشتركة، وأتوقع أن تتحقق
نظريا خلال ستة أشهر، لكنه أشار إلى
أن ذلك يعتمد على مدى حماس القيادات
في كل دولة.
|