|

مظاهرات
في فرنسا من أجل الجزائر
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-6-2001
 |
|
مظاهرات
باريس |
تظاهر
5 آلاف شخص في العاصمة الفرنسية
باريس مساء الأحد 17/6/2001، احتجاجًا
على تعامل الحكومة الجزائرية مع
أحداث منطقة القبائل ذات الأغلبية
الأمازيغية، كما استقال عضوان من
المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)
الجزائري.
وقد
دارت أحداث المظاهرات - التي نظمها
اتحاد الجمعيات الثقافية
الأمازيغية وحركة مناهضة العنصرية
والصداقة بين الشعوب في فرنسا - بين
ساحتي الجمهورية والأمة - المسار
التقليدي للتظاهرات في باريس - وهتف
المتظاهرون بشعارات باللغتين
الفرنسية والأمازيغية "ليسقط
القمع، ليسقط الجنرالات، تحيا
الديمقراطية"، وهي الشعارات
ذاتها التي أطلقت في مسيرة الجزائر
العاصمة التي وقعت أحداثها يوم
الخميس 14/6/2001 كما شهدت مدن فرنسية
أخرى ومنطقة "غان" ببلجيكا
مظاهرات أيضًا.
من
ناحية أخرى، ذكرت الشرطة الفرنسية
أن حوالي 400 شخص كانوا قد تظاهروا
السبت 16/6/2001 في مارسيليا؛ للتعبير عن
غضبهم مما يجري في الجزائر، و"تحية
للذين يواجهون الرصاص هناك" على
حد قول الشرطة.
وكانت
كل من ولاية "تيزي أوزو" عاصمة
منطقة القبائل الكبرى والعاصمة
الجزائر مدينة "بجاية" قد شهدت
مظاهرات عنيفة أيام الخميس والجمعة
والسبت 14و15و16/6/2001؛ احتجاجًا على
القمع الحكومي لما وصفوه بانتفاضة
الأمازيغ في منطقة القبائل، وتعتبر
تلك المظاهرات أعنف مظاهرات شهدتها
الجزائر منذ بدء أحداث القبائل ، فقد
أطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي على
المتظاهرين، وهو ما أسفر عن مقتل
صحفيين وجرح أكثر من مائة شخص..
يُذكر
أن الشرارة الأولى لتفجر الوضع في
منطقة القبائل بدأت بعد حادثة مقتل
شاب أمازيغي داخل مقر الدرك (الشرطة)
في 18 إبريل 2001. وقد سيّر الأمازيغ
مظاهرات عنيفة طالبت الحكومة بتحسين
أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
ويعارض
الأمازيغ الذين يشكِّلون نحو ثلث
سكان الجزائر الحكومة الحالية التي
يساندها الجيش، ويطالبون بأن تعامل
لغتهم على قدم المساواة مع اللغة
العربية.
|