|

بوش وبوتين.. لهندسة الأمن العالمي
لوبليانا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-6-2001
استبعد
بعض مسئولي الإدارتين الروسية
والأمريكية إبرام أي اتفاقيات رسمية
بين الرئيسيين "جورج بوش"
وفلاديمير بوتين"، في القمة
الأولى لهما اليوم السبت 16-6-2001 في
العاصمة السلوفينية "لوبليانا"،
مؤكدين أن هذا الاجتماع سيكون فرصة
لكي يتعرف كل من الرئيسين على الآخر،
أكثر من كونه مناسبة لمناقشة الأمور
السياسية بشكل مفصل.
غير
أنهم أشاروا إلى أن تلك القمة ستجبر
الرئيسيين على مواجهة خلافاتهما
الحادة بشأن بعض القضايا، منها رغبة
واشنطن فى تطوير دفاع محدود لمواجهة
الهجمات الصاروخية من دول، مثل:
إيران والعراق، وليبيا، وكوريا
الشمالية.
وقالت
"كوندليزا رايس" مستشارة الأمن
القومي الأمريكي لشبكة "سي إن إن"
الإخبارية السبت 16-6-2001 : إن الرئيس
"بوش" سيؤكد لنظيره الروسي في
تلك القمة أن الولايات المتحدة لم
تعد العدو الأول لروسيا، ومن الممكن
أن تصبح الدولتان حليفتين".
وعلى
الجانب الروسي أعرب الرئيس "بوتين"
عن أمله في "تحديد هندسة جديدة
للأمن العالمي"، مؤكدا أنه يرغب
في الاستماع شخصيا إلى وجهة نظر رئيس
الولايات المتحدة حول المشاكل
المتعلقة بالاستقرار الإستراتيجي،
وليس إلى تفسير المسؤولين في
الإدارة (الروسية والأمريكية) أو
وسائل الإعلام".
وقال:
"أعتقد أنه سيكون من المهم أيضا
لبوش أن يستمع إلى موقف روسيا" على
صعيد الأمن العالمي، مشيرا إلى أنه
سيناقش مع نظيره الأمريكي الوضع في
دول البلقان والشرق الأوسط، إضافة
إلى العلاقات الاقتصادية الروسية -
الأمريكية.
ومن
المتوقع أن يحاول بوش الضغط على
بوتين في تلك القمة بشأن قبول فكرة
النظام الدفاعي الصاروخي، وما
يتبعها من إلغاء معاهدة الصواريخ
المضادة للصواريخ الباليستية
المبرمة عام 1972، والتي تحظر مثل هذه
الأنظمة الدفاعية، والتي تعتبرها
روسيا نقطة أساسية للاستقرار
الإستراتيجي خلال الثلاثين عاما
الماضية.
كما
سيعمل الرئيس الأمريكي أيضا على حث
بوتين على وقف صفقات الأسلحة مع
إيران، وفي المقابل سيُبدي الرئيس
الروسي معارضته الشديدة لتوسع حلف
الناتو بضم كل من ليتوانيا،
ولاتفيا، وإستونيا إليه.
|