|

ياسين:
عرفات يقطع يده باعتقالنا
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
9-6-2001
 |
|
ياسين يحذر السلطة من اعتقال حماس |
حذّر
الشيخ "أحمد ياسين" زعيم حركة
حماس من إقدام السلطة الفلسطينية
على اعتقال أي من أعضاء حركتي حماس
أو الجهاد، وقال: إنني أشك في إقدام
السلطة على مثل هذه الخطوة؛ لأنها
سوف تسيء إلى نفسها، وليس إلى حماس
أو الجهاد، وسوف تخسر السلطة كل شيء
لو أقدمت على ذلك.
جاء
هذا في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون
لاين.نت" السبت 9/6/2001؛ تعليقًا على
المطالب الإسرائيلية التي يحملها
"جورج تينت" مدير وكالة
المخابرات المركزية، والضغوط التي
تمارسها أمريكا على السلطة
الفلسطينية.
وقال
الشيخ ياسين: "أرفض استسلام
الرئيس عرفات للمطالب الإسرائيلية،
وأطالبه بالإصرار على المقاومة".
وتساءل:
لصالح من سيتم الاعتقال؟ وهل يُعتقل
المقاتل والمقاوم للمحتل؟ وهل هذه
مكافأة المقاومين الذين حمَوْا وجود
السلطة والشعب الفلسطيني، ودافعوا
عن الكرامة الفلسطينية والعربية
والإسلامية؟!
وأكد
زعيم حركة حماس أن الإقدام على
الاعتقالات يعني أن عرفات يقطع اليد
التي تعاونه، والساعد الذي يمكن أن
يغير موازين القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف
ياسين أن على السلطة ألا تكافئهم
بوضعهم في السجون، فالعدو
الإسرائيلي لا يريد أي حلول؛ فهو لا
يريد سلاما، وإنما يريد السيطرة على
كل شيء، وعلى حساب الشعب الفلسطيني.
وقال:
"إن حركة حماس أعلنت- بكل وضوح-
أنها مع المقاومة، وليست معنية بوقف
إطلاق النار؛ لأن في ذلك تسوية ظالمة
بين الضحية والمعتدي، وهذا مرفوض من
جانب حماس".
وأضاف
أن وقف إطلاق النار لا يتم إلا في
حالة زوال الاحتلال الاستيطاني
وعودة أرضنا وشعبنا، وبغير ذلك لن
يتم وقف إطلاق النار.
وأوضح
الشيخ ياسين أنه كان يجب أن يعيش
العدو الصهيوني فترة من الرعب
والخوف وأن يستمر فيها، لا أن نطمئنه
مرة أخرى بوقف إطلاق النار.
|