|

العدوان
الإسرائيلي.. بالأرقام
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/9-6-2001
 |
|
هكذا
يتصدى الأطفال بإصرار للصهاينة |
اختلفت
الأرقام حول العدوان الإسرائيلي وما
سببه من خسائر مادية وبشرية منذ قيام
الانتفاضة، إلا أن دراسة صدرت مؤخرا
عن السفارة الفلسطينية في عمّان
أوضحت أن عدد الشهداء الفلسطينيين
منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000
بلغ 557 شهيداً وشهيدة، و25 ألف جريح، و1600
معتقل بالسجون الإسرائيلية، بينما
بلغت الخسائر الاقتصادية على الصعيد
الفلسطيني حوالي 5 مليارات ونصف
المليار دولار.
وأكدت
الدراسة التي نشرتها صحيفة "العرب
اليوم" في عددها الصادر السبت
9/6/2001، أن نسبة 13% منهم تقل أعمارهم عن
14 عاماً استشهدوا وهم في طريقهم إلى
مدارسهم أو نائمون في بيوتهم، وأن 21%
من الشهداء تراوحت أعمارهم ما بين 14
و 18 عاماً غالبيتهم من تلاميذ
المدارس؛ وهو ما يعني أن نسبة
الأطفال من الشهداء بلغت 34%، في حين
أن 61% من الشهداء تراوحت أعمارهم بين
19 – 45 عاماً نصفهم تقريبا من
العاملين في أجهزة السلطة الوطنية،
وحوالي 25% من هذه الفئة هم من طلبة
الجامعات الفلسطينية العزل.
وقالت
الدراسة: إن ما نسبته 5% من الشهداء
مواطنون تزيد أعمارهم على 45 عاماً
اغتيلوا غدراً لأسباب سياسية، أو
قُتلوا وهم يعملون في حقولهم أو
نائمون في بيوتهم.
25
ألف جريح
أما
بالنسبة للجرحى .. فأوضحت الدراسة أن
عددهم بلغ 25 ألف جريح، أصيب منهم
خلال الستة أشهر الأولى 21 ألفا و234
جريحاً، كان نصيب الضفة الغربية 14
ألف جريح، وغزة 7 آلاف و235 مصابا،
فضلا عن الآلاف الذين أصيبوا وتم
معالجتهم في المواقع الميدانية.
تركزت
غالبية الإصابات في منطقة الرأس
والصدر والبطن، وبلغ عدد الأطفال
المصابين 9 آلاف و610 أطفال، أي ما
نسبته 45%، وأن ما نسبتهم 51% تراوحت
أعمارهم ما بين 19 – 29 عاماً.
وتشير
الدراسة إلى أن 1040 جريحاً أصيبوا حتى
الشهر السادس يعانون من إعاقات كلية
أو تزيد على 70%، وأن هناك 1694 جريحاً
يعانون جراحاً خطيرة، واستهدف
الرصاص الحي أو الدمدم المحرم
دولياً 7964 فلسطينيا أي ما نسبته 37.5%
من الجرحى، بينما استهدف الرصاص
المطاطي 7379 فلسطينيا أي ما نسبته 34.8%،
و27.7% أصيبوا بالغاز السام.
الأسرى
والمعتقلون
وفيما
يتعلق بالأسرى والمعتقلين
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
.. كشفت الدراسة أن هناك 1600 معتقل
عربي وفلسطيني تعتقلهم إسرائيل،
وترفض إطلاق سراحهم بحسب الاتفاقيات
المعقودة، وأنها قامت باعتقال 1500
فلسطيني خلال الشهور الستة الأولى
من الانتفاضة، أبقت على 700 معتقل
وزجت بهم في ظروف اعتقال مريرة
ليرتفع عدد الأسرى إلى 2300 مواطن
فلسطيني وعربي، وفي نهاية الشهر
الثامن بلغ عدد الأسرى 2900 أسير
ومعتقل.
وقالت
الدراسة: إن العلماء الإسرائيليين
زودوا عملاء الاستخبارات بعبوات لرش
"إيروسول" مشع لاستخدامها عند
القبض على المواطن الفلسطيني وهذه
المادة تحتوي على مادة كيماوية مشعة
لا لون ولا رائحة لها، لكنها تترك
أثر لا يمكن إزالته عن الملابس وذلك
لتحديد مكان المعتقل في حالة هروبه،
مستندة إلى ما قاله عميل المخابرات
السابق "فيكتور أوشروفسكي"
الذي كشف الكثير من نشاطات معهد
الأبحاث البيولوجية الإسرائيلي
الذي زود الاستخبارات بمادة
سكانديوم 64 حيث تم إجراء تجارب مميتة
على السجناء العرب.
الخسائر
الاقتصادية
بلغت
الخسائر الاقتصادية خلال الستة شهور
الأولى وفق الدراسة 3868 مليون دولار،
لترتفع في نهاية الشهر الثامن إلى 5
مليارات ونصف المليار دولار.
وبالنسبة
للخسائر الناجمة عن تعطيل قوى
الإنتاج والتي بلغت 2521 مليون دولار
توزعت على النحو التالي:
خسائر
قطاع الزراعة: 201 مليون دولار.
خسائر
قطاع التعدين والكهرباء والماء: 294
مليون دولار.
خسائر
قطاع الإنشاءات: 274 مليون دولار.
خسائر
قطاع تجارة الجملة والتجزئة: 140
مليون دولار.
خسائر
قطاع النقل: 90 مليون دولار.
خسائر
قطاع الوساطة المالية: 19 مليون دولار.
خسائر
قطاع الإدارة العامة: 114 مليون دولار.
خسائر
قطاع الخدمات الاجتماعية: 254 مليون
دولار.
خسائر
قطاع السياحة: 364 مليون دولار.
خسائر
التعامل مع العالم الخارجي: 768 مليون
دولار.
أما
بخصوص الخسائر الناجمة عن تدمير
الثروة الوطنية فبلغت 633 مليون دولار
موزعة على النحو التالي:
خسائر
الثروة الزراعية: 167 مليون دولار.
خسائر
ناتجة عن قصف المباني والمنشآت: 149
مليون دولار.
خسائر
المنشآت الصناعية: 83 مليون دولار.
خسائر
البنية التحتية: 71 مليون دولار.
خسائر
المعدات وسيارات الإسعاف: 40 مليون
دولار.
وفيما
يتعلق بالأعباء المالية الإضافية
التي تحملتها الخزينة الفلسطينية،
فقد بلغت 554 مليون دولار، موزعة على
القطاعات التالية:
الصحة:
147 مليون دولار.
الأمن:
128 مليون دولار.
الخدمات
الاجتماعية: 65 مليون دولار.
التعليم:
28 مليون دولار.
كلفة
الواردات: 41 مليون دولار.
التموين:
23 مليون دولار.
البنى
التحتية: 54 مليون دولار.
إعانات
عمال: 68 مليون دولار.
إعالة
أسر الشهداء والجرحى: 80 مليون دولار
سنوياً.
أبرز
الخسائر
قصف
وهدم المساكن: حيث تم قصف وهدم 4485
مبنى، منها 1259 مبنى في قطاع غزة،
دُمّر منها 336 مبنى تدميراً كلياً، و
3226 مبنى في الضفة، منها 327 مبنى تم
تدميرها كلياً.
تجريف
الأراضي: حيث بلغ ما تم تجريفه 25117
دونماً من الأراضي الزراعية، منها
11320 دونماً في قطاع غزة، و 13797 دونماً
في الضفة الغربية (الدونم يساوي 1000
متر مربع).
قطع
الأشجار: حيث قامت قوات الاحتلال
والمستعمرون بقطع 203115 شجرة، منها 60
ألف شجرة زيتون مثمرة.
تدمير
المؤسسات والمعدات: قامت قوات
الاحتلال بتدمير 21 سيارة إسعاف
فلسطينية، استشهد ثلاثة من سائقيها،
وأصيب 258 مسعفاً منهم وعدد من
الأطباء، وتم عطب 22 سيارة أخرى. كما
أعطبت قطعان المستعمرين 1023 سيارة
خاصة للفلسطينيين، منها 335 تم
تدميرها كلياً، و40 دراجة نارية،
إضافة إلى تدمير 341 محلاً تجارياً،
منها 57 مصنعاً فلسطينياً.
ودمرت
قوات الاحتلال أيضاً 74 مزرعة للثروة
الحيوانية، وقتلت وسرقت وأصابت 956
رأس غنم، و48 رأس بقر، وأتلفت 1246 خلية
نحل، ونفق 53428 طيراً.
كما
دمرت 4541 متراً من الجدران
الاستنادية، وأسوار مبان، وجرفت 21879
متراً من أسوار وسياج المزارع،
ودمرت 34211 متراً من خطوط المياه، و723
بيتاً بلاستيكياً، وردمت 307 برك
مياه، وشقت 11 طريقاً التفافياً
جديداً، ونصبت 167 كرفاناً في
المستعمرات، وأنشأت 127 بؤرة
استيطانية جديدة، وأحرقت 37 مسجداً و17
كنيسة وكنيساً للسامرة في نابلس.
وتطرقت
الدراسة إلى اعترافات قادة بالجيش
الإسرائيلي أن قواتهم استخدمت مادة
اليورانيوم المستنفد، كما أوردت ذلك
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية وتقرير مؤسسة "لاكا"
الهولندية، ومنظمة "أكشن
إنترناشونال" الأمريكية.
كما
عرضت الدراسة أدلة على استخدام
غازات سامة تسبب التشنجات، وحالات
التهيج وضيق التنفس.
وفيما
يتعلق بالبيئة قالت الدراسة: إن
الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967
يقذف نفاياته في مناطق السلطة
الفلسطينية، وإن هناك 264 موقعا
معروفا في الضفة الغربية تُستخدم
لنفس الغرض.
|