|

ناسا
تخفق في إطلاق أسرع طائرة
بثينة أسامة- إسلام أون لاين.نت/3-6-2001
 |
|
طائرة من نوع Hyber-X |
أخفقت
الأحد (2-6-2001) وكالة ناسا في الإطلاق
التجريبي لأسرع طائرة حتى الآن
والتي كان من المتوقع أن تكسر
الأرقام القياسية بأن تطير بسبعة
أضعاف سرعة الصوت، وقد اضطر علماء
الفضاء الأمريكيون لتحطيم الصاروخ
الذي انطلق بالطائرة وتفجيره على
ارتفاع 7200 متر بعد خمس ثوان فقط من
إطلاقه فوق المحيط الهادي؛ بسبب عطل
مفاجئ أدى لانحرافه عن مساره المحدد
سلفا، وقد قامت ناسا فورا بتكوين
فريق تحقيق لمعرفة أسباب الخلل.
وتعد
تلك الطائرة X-43A إحدى ثلاث طائرات
ضمن برنامج خاص يطلق عليه "Hyber-X"
مهمته تطوير تكنولوجيا محركات الدفع
التي تعتمد على امتصاص الأكسجين من
الهواء لحرق كمية ضئيلة من
الهيدروجين " air-breathing engines" وذلك
في محاولة لتصغير حجم الطائرات
الفائقات سرعة الصوت " Hybersonic"
واستخدامها في الرحلات الفضائية
لتقليل تكلفة تلك الرحلات.
وقد
بدأ العمل في هذا البرنامج الذي تكلف
185 مليون دولار عام 1997 بعد إلغاء
البرنامج الخاص بطائرات الفضاء "
National Aerospace Plane" في نوفمبر 1994 حيث
وجدت ناسا أن الوقت مناسب لتطوير
تكنولوجيا الطائرات الفائقات سرعة
الصوت "Hybersonic" بطريقة أفضل
وأسرع وأرخص من ذي قبل.
وكانت
الطائرة X-43A هي أول تجربة عملية لهذا
البرنامج في سلسلة من التجارب تضم
ثلاث طائرات أخرى كان سيتم اختبارها
على مدار الثمانية عشر شهرا القادمة.
وكان
من المخطط أن يتم نقل الطائرة X-43A
والصاروخ الحامل لها من قاعدة
إدواردز للقوات الجوية بكاليفورنيا
إلى مكان التجربة في المحيط الهادي
عن طريق الطائرة B-52 لتقوم بإطلاق
الصاروخ الحامل للطائرة على ارتفاع
95000 قدم، ثم تقوم الطائرة بعد
الانفصال عن الصاروخ بالتحليق بسبعة
أضعاف سرعة الصوت لتصبح أسرع طائرة
تطلقها ناسا على الإطلاق؛ حيث إن
أسرع طائرة سبقتها -وكانت صاروخية
الدفع -كانت سرعتها توازي 6.7 سرعة
الصوت.
وقد
صرح خبراء ناسا أنهم أصيبوا بخيبة
أمل شديدة نتيجة لما حدث،وسيبحثونه
بدقة لمعرفة أسبابه وتداركها
لاستكمال التجارب الأخرى، إلا أنه
حتى الآن لم يتقرر موعد استكمال هذه
التجارب حيث لا يمكن تحديد الوقت
اللازم لفحص ما حدث.
|