|

بريطانيا
استخدمت جثث الأطفال في التجارب
النووية
لندن–
وكالات – إسلام أون لاين. نت/3-6-2001
كشفت
وثائق أمريكية عن تورط بريطانيا في
سرقة جثث 6 آلاف طفل في الفترة من 1955 و1970
لإجراء تجارب نووية عليها.
وأوضحت
الوثائق الصادرة عن وزارة الطاقة
الأمريكية ونشرتها صحيفة "الأوبزرفر"
البريطانية الأحد 3/6/2001 " أن علماء
في مؤسسة الطاقة الذرية البريطانية
قاموا بفصل عظام الأطفال وأجزاء
أخرى من أعضائهم وأرسلوها إلى
الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء
اختبارات نووية".
واحتوت
الوثائق على رسائل تبادلها علماء
الحكومتين البريطانية والأمريكية
وناقشوا فيها مستويات الإشعاعات في
أضلع الأطفال، كما ضمت أيضا قوائم
لأجساد الأطفال المتوفين والتي تم
الحصول عليها من مستشفي "ميدلسيكس"
Middlesex البريطانية وإرسالها إلى
المختبرات النووية الأمريكية.
وذكرت
الوثائق أن جثث هؤلاء الأطفال لم تكن
مسمّاة، ولكن كان لها أسماء مشفرة
كاحتياط أمني لإجراء تلك التجارب.
وأكدت
الوثائق أن لقاء سريًا تم في واشنطن
ضم عددا من العلماء أبرزهم "ويلارد
ليبي" الذي قال : "إن النماذج
البشرية لها أهمية كبيرة"!.
أوضحت
الوثائق أن العلماء البريطانيين
اشتركوا في ذلك المشروع منذ بداية
الخمسينيات، وأن مؤسسة الطاقة
الذرية البريطانية كانت تبعث برسائل
إلى نظيرتها الأمريكية تحتوي على
معلومات خاصة بالأطفال المتوفين
الذين لم يتم إجراء التجارب عليهم.
وذكرت
صحيفة "أوبزرفر" أن الحكومة
الأمريكية قامت بالكشف عن المئات من
الوثائق المتعلقة بهذه العملية،
ولكنها احتفظت ببعض الوثائق بالغة
الحساسية والتي يعتقد أنها سوف تكشف
عن بعض المواقف الحرجة لخلافات كانت
قائمة بين الحكومتين البريطانية
والأمريكية.
|