|

القسام تعلن مسؤوليتها عن عملية تل أبيب
فلسطين-
محمد الصالح- النجاح للصحافة –
إسلام أون لاين. نت/3-6-2001
 |
|
الشهيد
الحواتري نفذ أقوى العمليات
الاستشهادية |
أعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسّام
الجناح -العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس"- رسميًا عن
مسئوليتها عن العملية الاستشهادية
الفدائية على شاطئ تل أبيب، والتي
أسفرت عن مصرع 20 إسرائيليا وإصابة ما
يقرب من 120 آخرين.
وكشفت
كتائب القسام عن هوية منفذ العملية
عبر مكبّرات الصوت في مسيرة لتشييع
جثمان شهيدين ظهر الأحد 3/6/2001 في رام
الله، وهو "سعيد حسن حسين الحوتري"
(22 عاما) من سكان مدينة قلقيلية
بالضفة الغربية ، وتقيم عائلته
بالأردن ، وتم تجنيده بالجيش
الأردني أيضا.. وصرّح عضو في حماس
بأنه جاء خصيصا إلى فلسطين للقيام
بهذه المهمة.
كان
الشهيد الحوتري على علاقة صداقة
قوية مع "فادي عطا الله" منفذ
العملية الاستشهادية في محطة
الأتوبيسات التي يستخدمها
المستوطنون بالقرب من قلقيلية قبل
شهرين ، والتي أسفرت عن مقتل
إسرائيليين وإصابة عشرة آخرين.
وسبق
اعتقال الشهيد الحوتري لعلاقته
القوية بالشهيد عطا الله من قبل جهاز
الأمن الوقائي الفلسطيني، وإيداعه
السجن لمدة 12 يوما للتحقيق معه حول
ملابسات العملية بسبب قربه من عطا
لله.
بذلك
تكون مدينة قلقيلية قد أخرجت منفذّي
أكبر عمليتين استشهاديتين من حيث
عدد القتلى الإسرائيليين في
الانتفاضتين: الأولى والثانية ، ففي
عام 94 قام الشهيد "صالح صوي" من
حركة حماس من سكان قلقيلية بتفجير
نفسه في شارع "ديسنغوف" في تل
أبيب في حافلة الأمر الذي أسفر عن
مقتل 27 شخصا، وهو أكبر عدد يسقط في
عملية استشهادية.
وتعتبر
عملية الشهيد الحوتري هي أكبر عملية
استشهادية من حيث عدد القتلى في
انتفاضة الأقصى.
على
جانب آخر.. عمّت الفرحة الجماهير
الحاشدة في تشييع جثمان الشهيدين في
رام الله وهتفوا: "للأمام للأمام ..
يا كتائب القسام"، و"يا شارون
يا حشرة.. جددنا عهد العشرة "، و"
بعد العشرة فيه ميّة.. يا شارون يا
حيّة" ، "بعد المية فيه ألف..
حضّر لك طبل ودف، "وبعد الألف فيه
مليون.. أحسن لك اطلع من هون" ، كما
هتفوا: "اسمع اسمع هالأخبار ..
ماحلى هذا الانفجار" ، و"يا
شارون يا خنزير .. رد الكتائب تفجير"
، " وخبي جنودك يا شارون ..
استشهادي هيّو هون".
|